"تصبحين على شوق"
بقلم الشاعر...محمد المحزون
******************
تصبحين على شوق..
على أطراف
الوسادة..
همس بأذنها..
وحلق بعيدا
طائر الأرق..
عدت باصابعها النجوم
ودارت هائمة
حول كل فلك..
فما حوت بجفنها
وسنا..
حتى أرتدت
ثياب الشفق..
حافية ..
وطرقات الليل
شائكة بقدميها
مدمأة شقق..
سابلتها ..
بلا ظلال
أشباح هنا وهناك
تعانق القلق..
تصبحين على شوق..
قالها قمر ..
يتوسد نأفذتها..
وحاول أن يسعفها
مرأرا من نزعة الشبق..
رهينة سهادها
وفية لدمعها
وكيفما اتفق..
يانع ورد خدها..
يفوح عشقا
شذاااااه عبق..
أرقدي بسلام
وأفترشي
فسحة الحلم..
لعله طيفه
يحط ..
على فراشك..
يمسد شعرك..
إذا الصبح أنفلق..
****************
محمد المحزون/العراق
ايلول 2017
بقلم الشاعر...محمد المحزون
******************
تصبحين على شوق..
على أطراف
الوسادة..
همس بأذنها..
وحلق بعيدا
طائر الأرق..
عدت باصابعها النجوم
ودارت هائمة
حول كل فلك..
فما حوت بجفنها
وسنا..
حتى أرتدت
ثياب الشفق..
حافية ..
وطرقات الليل
شائكة بقدميها
مدمأة شقق..
سابلتها ..
بلا ظلال
أشباح هنا وهناك
تعانق القلق..
تصبحين على شوق..
قالها قمر ..
يتوسد نأفذتها..
وحاول أن يسعفها
مرأرا من نزعة الشبق..
رهينة سهادها
وفية لدمعها
وكيفما اتفق..
يانع ورد خدها..
يفوح عشقا
شذاااااه عبق..
أرقدي بسلام
وأفترشي
فسحة الحلم..
لعله طيفه
يحط ..
على فراشك..
يمسد شعرك..
إذا الصبح أنفلق..
****************
محمد المحزون/العراق
ايلول 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق