عتاب للبحر!
لم اتحداك يا بحر...
فقد اكون لك نطق مقدور!
فقد اكون لك نطق مقدور!
و أن لفظت جيفك فلن
يكون لسانى ابدا مقهور
يكون لسانى ابدا مقهور
ها و قد ارتفعت امواجك
و ماذا له أن يفعل عصفور؟
و ماذا له أن يفعل عصفور؟
كيف تأمن الحداه على
در بحشيك... مقبور؟
در بحشيك... مقبور؟
الم اوصيك على الاحبة
فكيف تتلاطمهم الصخور؟
فكيف تتلاطمهم الصخور؟
و تغرق الشمس متحديا
فكيف لها من قيظ الفجور؟
فكيف لها من قيظ الفجور؟
و كيف لا تسأل عنى
و لست بمستغن فأنت الطهور!
و لست بمستغن فأنت الطهور!
فقد كادت النار أن تحرقنى
لكنى كنت بالستر مستور!
لكنى كنت بالستر مستور!
اناجيك قصدا و عفوا...
فما لى منك هذا الفتور
فما لى منك هذا الفتور
و كيف تنطق دون لسان
اتعبث على حق بالجور؟
اتعبث على حق بالجور؟
كيف أصبح و أمسى دون
مودة منك او حتى مرور
مودة منك او حتى مرور
و ان كنت خاطئا بحقك.....
فبسموك لا تصححنى بالسفور
فبسموك لا تصححنى بالسفور
تركت أشيائي بشطانك و ان
اهدرتها فلن أوفى بالنذور
اهدرتها فلن أوفى بالنذور
هل ساءت نوايا النفوس
ام ان القصد بامواجك موتور
ام ان القصد بامواجك موتور
استحلفك بالله من عفو قد
تستقيم من بعده كل الأمور
تستقيم من بعده كل الأمور
فلا حياة لى فى بعادك
و النورس لى هو كل الطيور!
و النورس لى هو كل الطيور!
و لا حجة لك بمد على امواجك
فالبر أمان بجذرك دوما معمور
فالبر أمان بجذرك دوما معمور
و ان تجاهلت اوجاعى فلن
ابالى فعسرى يصاحبه الميسور!
ابالى فعسرى يصاحبه الميسور!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق