الخميس، 21 سبتمبر 2017

عتاب للبحر!..بقلم الشاعر((أشرف سلامه ))

عتاب للبحر!
لم اتحداك يا بحر... 
 فقد اكون لك نطق مقدور!
و أن لفظت جيفك فلن
 يكون لسانى ابدا مقهور
ها و قد ارتفعت امواجك
 و ماذا له أن يفعل عصفور؟
كيف تأمن الحداه على
در بحشيك...  مقبور؟
الم اوصيك على الاحبة
 فكيف تتلاطمهم الصخور؟
و تغرق الشمس متحديا
 فكيف لها من قيظ الفجور؟
و كيف لا تسأل عنى
 و لست بمستغن فأنت الطهور!
فقد كادت النار أن تحرقنى
 لكنى كنت بالستر مستور!
اناجيك قصدا و عفوا... 
 فما لى منك هذا الفتور
و كيف تنطق دون لسان
 اتعبث على حق بالجور؟
كيف أصبح و أمسى دون
 مودة منك او حتى مرور
و ان كنت خاطئا بحقك..... 
 فبسموك لا تصححنى بالسفور
تركت أشيائي بشطانك و ان
 اهدرتها فلن أوفى بالنذور
هل ساءت نوايا النفوس
 ام ان القصد بامواجك موتور
استحلفك بالله من عفو قد
 تستقيم من بعده كل الأمور
فلا حياة لى فى بعادك
 و النورس لى هو كل الطيور!
و لا حجة لك بمد على امواجك
 فالبر أمان بجذرك دوما معمور
و ان تجاهلت اوجاعى فلن
 ابالى فعسرى يصاحبه الميسور!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...