الأحد، 3 سبتمبر 2017

وقَصيدتي..بقلم الشاعر((.....عزت الحوري......))

وقَصيدتي أَشتاقُها كَحَبيبتي

أشْكو لهَا حُبِّي الكَبيرَ ولَوعَتي

ويَدايَ تَنظُمُ عِقدَها بِلَبَاقَةٍ
أُنثَايَ تَهوَى شِعرِيَ ولَبَاقَتي
وحُرُوفُهَا تَتَرَاقَصُ تَتَراكَضُ
أزهَارُ رَوضٍ أينَعَتْ بِحَدِيقَتي
أَلِفُ المَدَارِ كَحَاجِبٍ يَتَرَقَّبُ
يُبدِي ويُنهِي نَظرَةً مِن رُؤيَتي
ويَطُوفُ مَزهُوَّاً بِبَحرٍ كَامِلِ
أموَاجُهُ تَتَلاطَمُ بِجَزِيرَتي
قَلَمِي يَخُطُّ نِقَاطَهَا كَلِمَاتَها 
ومِدَادُهُ إنْ جَفَّ حِبرُهْ دَمعَتي
قَمَرِي يُغَازِل شَمسَها ويَزُورُها
ونُجُومُهُ مِرسَالُ شُوقِ مَوَدَّتي
زُحَلِي يُطَارِدُ مَرِّيخَهَا بِعُطَارِدٍ
والمُشتَرِي بِيَدَيهِ يَحضُنُ زُهرَتي
جَوزَاؤُهَا عَذرَاؤُهَا سَرَطَانُها 
إشعَاعُها مَلَأَ السَّمَاءَ لِقُبَّتي
أفلَاكُها نَامُوسُ عَقلٍ أوحَدِ
وظِلَالُهُ قَبَسٌ يُنِيرُ لِجِذوَتي
إحسَاسِيَ يَنسَابُ مَاءَ جَدَاوِلٍ
لو سَالَ مِنِّي كُلُّهُ فَنِهَايَتي
غَيضٌ مِنَ الفَيضِ العَمِيمِ أثَابَنِي
عِشقٌ مِنَ النَّوعِ الفَريدِ عَشِيقَتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...