هناكَ كانت الكلمات
بقلم الشاعرة...تغريد الحاج
................
هناكَ كانت الكلمات
وكانت الابتسامه
وكان الامل واطفال يلعبون
وام جهزت الافطار
لأولادها الصغار
هناك كانت وردة الجوري برعما
رحيقها اخضر ولم يكتمل عطرها بعد
هناك كان كنارا امام مدخل المخيم
ينشد لحن العوده
هناك كانت صبية تنتظر عودة خطيبها
الذي ركب موج البحر ممتشقا بندقيته
مغادرا بيروت قسرا
هناك كان عجوزا بقمبازه
الفلسطيني وكوفتيه والعقال
ينتظر عودة طائر الفينيق
ليعود إلى عشه الفلسطيني
هناك كان شابا يملأه النشاط
هناك كانت حكايا عن بيروت
والاجتياح وسفر الاحباب
هناك كان الامل لا شيء الا الأمل
بعودة كوفية الثائر واحلام البندقيه
وحكايات بيروت وكأنها حكايات
الف ليلة وليلة فلسطينية
هناكَ لم يكن موعدا مع الشيطان
كانت حكايات الجليل وحيفاويافا وعكا
وافطار الصباح كعادة شعبنا اينما وجد
هناكَ لم يكن موعدا مع الشيطان
لم يكن حلمُ قتل او اباده
اه يا شاتيلا يا شقيقة تل الزعتر
اه يا حكايات تحكى
وكلمات تكتب كل يوم
زارك الموت فجأه
بل زارك الغدر فجأة
وحثالات القوم وجيش ثمل
لا يحب غصن الزيتون
ولا حكايات فلسطين
ولا رائحة المسك ووقار المسنين
زارك الغدر وقذارات البشر
مدججين بسلاح الفتك والبطش والإرهاب
في غفلة من التاريخ تستروا بدجا الليل
وأقاموا عرس الدمِ في ساحاتك
يا شاتيلا وفي البيوت
كنت يا شاتلا كمقاتل اعزل
جردوه من سلاحه ومن كل شيء
الا من كرامته وايمانه وحلمه
غرزوا فيكِ كل انياب الغدر
وامعنوا مزقوا اوصالك
وذاك المتغطرس شارون
بكرشه المتدلي كبرميل نفايات
يرقص وجيشه على رائحة الدم
وانت تنزفين يا شاتيلا
ويقتلون الورد واسلال الزهور
وجريمة لم يشهد على همجيتها اي عصر
وهذا المنقوذ في بيروت يترنح طربا
فرحا بيديه الملطختين بالدم الطاهر
ماذا اكتب يا شاتيلا فكل الكلمات تزول
وتتجدد كل عام ولكن!!!!!!!
يبقى جرحك نازفا
كما جرح تل الزعتر
بقلم الشاعرة...تغريد الحاج
................
هناكَ كانت الكلمات
وكانت الابتسامه
وكان الامل واطفال يلعبون
وام جهزت الافطار
لأولادها الصغار
هناك كانت وردة الجوري برعما
رحيقها اخضر ولم يكتمل عطرها بعد
هناك كان كنارا امام مدخل المخيم
ينشد لحن العوده
هناك كانت صبية تنتظر عودة خطيبها
الذي ركب موج البحر ممتشقا بندقيته
مغادرا بيروت قسرا
هناك كان عجوزا بقمبازه
الفلسطيني وكوفتيه والعقال
ينتظر عودة طائر الفينيق
ليعود إلى عشه الفلسطيني
هناك كان شابا يملأه النشاط
هناك كانت حكايا عن بيروت
والاجتياح وسفر الاحباب
هناك كان الامل لا شيء الا الأمل
بعودة كوفية الثائر واحلام البندقيه
وحكايات بيروت وكأنها حكايات
الف ليلة وليلة فلسطينية
هناكَ لم يكن موعدا مع الشيطان
كانت حكايات الجليل وحيفاويافا وعكا
وافطار الصباح كعادة شعبنا اينما وجد
هناكَ لم يكن موعدا مع الشيطان
لم يكن حلمُ قتل او اباده
اه يا شاتيلا يا شقيقة تل الزعتر
اه يا حكايات تحكى
وكلمات تكتب كل يوم
زارك الموت فجأه
بل زارك الغدر فجأة
وحثالات القوم وجيش ثمل
لا يحب غصن الزيتون
ولا حكايات فلسطين
ولا رائحة المسك ووقار المسنين
زارك الغدر وقذارات البشر
مدججين بسلاح الفتك والبطش والإرهاب
في غفلة من التاريخ تستروا بدجا الليل
وأقاموا عرس الدمِ في ساحاتك
يا شاتيلا وفي البيوت
كنت يا شاتلا كمقاتل اعزل
جردوه من سلاحه ومن كل شيء
الا من كرامته وايمانه وحلمه
غرزوا فيكِ كل انياب الغدر
وامعنوا مزقوا اوصالك
وذاك المتغطرس شارون
بكرشه المتدلي كبرميل نفايات
يرقص وجيشه على رائحة الدم
وانت تنزفين يا شاتيلا
ويقتلون الورد واسلال الزهور
وجريمة لم يشهد على همجيتها اي عصر
وهذا المنقوذ في بيروت يترنح طربا
فرحا بيديه الملطختين بالدم الطاهر
ماذا اكتب يا شاتيلا فكل الكلمات تزول
وتتجدد كل عام ولكن!!!!!!!
يبقى جرحك نازفا
كما جرح تل الزعتر
نسماااااااات
تغريد الحاج
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق