أنثى وهوية،،،بقلم الشاعر
حامد الغريب
*********
بكبرياء وانفة،،
تخفي سربلة الامنيات،،
وتباريح عشق ،،،
ببوتقة الصبر،،
نار الاشواق فيها
تلتهم اطرافها ،،
تجدل الوجع
لفائف آه،،
تمضغها وتتلذذ
بمائدة الانتظار
على شفاه امنية،،
وحبيب غائب ،،
وقدر موغل
بوقاحته حد العهر،،،
أنفاسها تجوب
رئتيها محملة
بعطر معتق
وغشاوة نعاس
تناكف رموشها ،،
حلم ممزق
يتربص كي
يقفز لملحمة الاحداث،،،
قلق وتشرد ،،
قلق عابث،،
هو الاخر
تزدحم به
بساتين الذاكرة،،
ألملئى بثمار الوحشة
وصديد الأمنيات
المؤجلة والمودوعة
عند حواشي
سجن وسجان،،
رغم غيبته ،،
رغم بعده
لازال يتحكم
بقدر وقضية ،،
بأنثى وهوية،،
بوطن تلتهب
حدوده بسنان الاشتياق ،،،،
ضباب مضني
يخفي خلفه
بقايا عطرها ،،،،
يجثم برذاذه
على شفاه العطش…
تنظر لاوشحة الظلام ،،
تنتظر خيوط قمر
ناقع بعشق الشمس،،
يدور حولها عبثا ،،
سقطت من يده
تفاحة الحياة
مبتعدا بذلك
عن رمزية
تعادل ستة الاف حضارة،،،
تذبل الاماني
تتهاوى اوراقها
الصفراء على
متاريس الحنين
وجثامين الرغبات ،،
تنزلق من بين
أوتار قيثارة
الوله عشقا
نديا مثملا
تنشطر الى
أنوثة الف انثى ،،
ترقد على
وسادة الحلم ،،
لعلها تمسك
باطراف طيف
هارب من كوابيس الارتياب،،،
تحتظن تلك الرغبة
الحانية المرتعشة
بلحظة نوم مثقلة
بلواعج ال انت…
لكنها انتبهت مع
إنبلاج الفجر ،،
وهرب الحلم
وضياع الامنية…… ..
#حامد الغريب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق