بقلم الشاعر... عدنان الحسيني
.........................................
طل الحبيب برؤية للقاء مدانيا
فاستبشرت سرائري بجفن باكيا
فقال مابالك اراك مبتسما وباكيا
وانت الذي تندبني طول اللياليا
فقلت فرح امتزج بحزن محرم
وتعلم حل نصب سرادق عزائيا
هذه ضعائن عترة نصبت خيامها
وهذه واقعة مأساة طف كما هيا
فدعنا نقيم عزاء اﻷولى سوية
فنحن ظلمنا كمثلهم سواسيا
ودعنا من فيض نورهم نغمر
قلوبنا وفيهم لله وصلا نناجيا
فأطرق للارض متأفئفا ومتحسرا"
وامطر الجفن مزن الدمع مآقيا
وصرخنا سوية صوب كربلاء
لبيك ياحسين فداك أمي وابيا
بقلم عدنان الحسيني 2017/9/26م
صباح يوم الثلاثاء الساعة 10:11/العراق / بابل
وانت الذي تندبني طول اللياليا
فقلت فرح امتزج بحزن محرم
وتعلم حل نصب سرادق عزائيا
هذه ضعائن عترة نصبت خيامها
وهذه واقعة مأساة طف كما هيا
فدعنا نقيم عزاء اﻷولى سوية
فنحن ظلمنا كمثلهم سواسيا
ودعنا من فيض نورهم نغمر
قلوبنا وفيهم لله وصلا نناجيا
فأطرق للارض متأفئفا ومتحسرا"
وامطر الجفن مزن الدمع مآقيا
وصرخنا سوية صوب كربلاء
لبيك ياحسين فداك أمي وابيا
بقلم عدنان الحسيني 2017/9/26م
صباح يوم الثلاثاء الساعة 10:11/العراق / بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق