دخلت مكانا" بالخطأ و تمنيت بقائي فيه
رأيت فاتنة" تجلس به و تحمل ما أناجيه
رأيت فاتنة" تجلس به و تحمل ما أناجيه
ما يرافقني بمشوار عمري و ما بخيالي
أرسمه و بأوراقي أكتبه أبوحه و أناديه
أرسمه و بأوراقي أكتبه أبوحه و أناديه
وقفت أمامها راحت تنظرني و ابتسامة
زادتني شوقا" لأمل أسعى حتى ألبيه
زادتني شوقا" لأمل أسعى حتى ألبيه
خلف طاولة كانت تجلس و ورود حولها
و كم كان عطرها سحرا" للمكان يهديه
و كم كان عطرها سحرا" للمكان يهديه
لوحة لن يستطيع أي قلم رسمها و أنا
لم أر مثلها بالوجود هي الحلم تحاكيه
لم أر مثلها بالوجود هي الحلم تحاكيه
لحظات عشتها و عيني لم أرمشها كي
لا تضيع نظرة لوجهها لكل ما أشتهيه
لا تضيع نظرة لوجهها لكل ما أشتهيه
لا أدري حينها لم منها اقتربت و رحت
ألملم وردا" أتساءل بحيرة لمن أعطيه
ألملم وردا" أتساءل بحيرة لمن أعطيه
فكل أحلامي تحملها ترى لو أهديته لها
أترفضه و تكسر قلبي و بالحزن ترميه
أترفضه و تكسر قلبي و بالحزن ترميه
تنهدت و بحت بكلمات الخوف يأكلها و
قلت قلبي ينادك سيدتي آه لو تسمعيه
قلت قلبي ينادك سيدتي آه لو تسمعيه
يلفظ كلمات هي كالأزهار عبيرها يفوح
قد تغير كونا" عمرا" أعيشه و تعيشيه
قد تغير كونا" عمرا" أعيشه و تعيشيه
كلمات يطرب بها قلبي الحزين من يطلب
عطفا" حنانا" منك من قلبك فلا ترديه
عطفا" حنانا" منك من قلبك فلا ترديه
ابتسمت و قالت كانت بكلماتها ترتجف و
كأن صوتها لحن بثغرها تعزفه و تغنيه
كأن صوتها لحن بثغرها تعزفه و تغنيه
قالت كم انتظرت بوحك بالحب يا أنت و
كم كنت خائفة أن تهمل قلبي و تنسيه
كم كنت خائفة أن تهمل قلبي و تنسيه
فالحب قيثارة أنغامها نبض قلبين أوتار
صدفة تعزفه بلقاء ترسمه و تحييه
صدفة تعزفه بلقاء ترسمه و تحييه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق