أَعَـــاذِلُ لا تَلُمْنِـــي حَيـــثُ إِنِّـي ... سَقَيــتُ صَبَـابَتِي دَمْــعَ اليَرَاعِ
نَظَمْــتُ الشِّعْــرَ أَبْيَــاتاً ضِخَــاماً ... تُنَــاطِحُ سُحْــبَ عَذْلِكَ كَالْقِلاعِ
وَإِنِّي عَنْ كَلَامِكَ سَــوفَ أَمْضِي ... بِحُبِّـــي مُعْرِضــاً دُونَ اسْتِمَاعِ
وَقَــدْ كُنــتُ الْخَلِــيَّ فَلـــا غَـــرَامٌ ... يُزَلْــزِلُ مُهْجَتِـي حَتَّـى النُّخَاعِ
وَأَضْحى فِي النِّيَـــامِ قَرِيرَ عَيــنٍ ... وَقَلْبِـــي مَـا لَهُ فِي الْحُــبِّ دَاعِ
فَلَمَّـــا أَبْصَــرَتْ عَيــنِي غَـــزالا ... رَمَــى قَلْبِـي بِأَسْهُمِـــهِ السِّرَاعِ
إِذَا بِي قَدْ عَشِقْتُ فَصِرْتُ أَرْعَى ... نُجُــومَ اللَّيــلِ مَـا أَمْسَــي بِرَاعِ
وَأُبْحِــرُ فِي فَضَــاءِ الْحُــبِّ حَتَّى ... أَجُوبَ الْكَونَ مِنْ غَيرِ الشِّرَاعِ
وَأَحْلُــمُ بِالْوِصَــالِ الْعَـــذْبِ شَوقَاً ... يَــزِيـــدُ أُوَارُه دُونَ انْقِطَـــــاعِ
فَدَيتُ دِيَـــارَهُ الْبَيضَــاءَ رُوحِــي ... لِرَشْفِ الْحُبِّ مِنْ عَيـنِ السِّبَاعِ
بقلم/ د. محمد عبد رب النبي
نَظَمْــتُ الشِّعْــرَ أَبْيَــاتاً ضِخَــاماً ... تُنَــاطِحُ سُحْــبَ عَذْلِكَ كَالْقِلاعِ
وَإِنِّي عَنْ كَلَامِكَ سَــوفَ أَمْضِي ... بِحُبِّـــي مُعْرِضــاً دُونَ اسْتِمَاعِ
وَقَــدْ كُنــتُ الْخَلِــيَّ فَلـــا غَـــرَامٌ ... يُزَلْــزِلُ مُهْجَتِـي حَتَّـى النُّخَاعِ
وَأَضْحى فِي النِّيَـــامِ قَرِيرَ عَيــنٍ ... وَقَلْبِـــي مَـا لَهُ فِي الْحُــبِّ دَاعِ
فَلَمَّـــا أَبْصَــرَتْ عَيــنِي غَـــزالا ... رَمَــى قَلْبِـي بِأَسْهُمِـــهِ السِّرَاعِ
إِذَا بِي قَدْ عَشِقْتُ فَصِرْتُ أَرْعَى ... نُجُــومَ اللَّيــلِ مَـا أَمْسَــي بِرَاعِ
وَأُبْحِــرُ فِي فَضَــاءِ الْحُــبِّ حَتَّى ... أَجُوبَ الْكَونَ مِنْ غَيرِ الشِّرَاعِ
وَأَحْلُــمُ بِالْوِصَــالِ الْعَـــذْبِ شَوقَاً ... يَــزِيـــدُ أُوَارُه دُونَ انْقِطَـــــاعِ
فَدَيتُ دِيَـــارَهُ الْبَيضَــاءَ رُوحِــي ... لِرَشْفِ الْحُبِّ مِنْ عَيـنِ السِّبَاعِ
بقلم/ د. محمد عبد رب النبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق