طرقت باب مولاي بعد
هجري لنفسي ف لباني
ووقفت في الاعتاب باكياً
احدثه عما كان من عصياني
ومرغت في الاعتاب جبيني
ساجدا حزيناً باكيا العينانِ
وشرحت الحال له عما مضى
متوسلاً بالنبي العدناني
وبصحابته الكرام وابن
الرفاعي وشيخي الجيلاني
فهاجت منيَّ الاشواق بعد
اللقاء بعد موتي فأحياني
ناداني عبدي اكثر من الرجا
أتيتني وأنا الرحيم الرحمن
إن لم تشرك بي شيئا غفرت
لك وجلوت عنك الاحزانِ
واختم بالصلاة على خير
من وطئ الثرى ب حنانِ
هجري لنفسي ف لباني
ووقفت في الاعتاب باكياً
احدثه عما كان من عصياني
ومرغت في الاعتاب جبيني
ساجدا حزيناً باكيا العينانِ
وشرحت الحال له عما مضى
متوسلاً بالنبي العدناني
وبصحابته الكرام وابن
الرفاعي وشيخي الجيلاني
فهاجت منيَّ الاشواق بعد
اللقاء بعد موتي فأحياني
ناداني عبدي اكثر من الرجا
أتيتني وأنا الرحيم الرحمن
إن لم تشرك بي شيئا غفرت
لك وجلوت عنك الاحزانِ
واختم بالصلاة على خير
من وطئ الثرى ب حنانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق