السبت، 16 سبتمبر 2017

من مأسي الحرب والغزو قصة واقعية ...الخطوبة...بقلم ...صالح مادو

من مأسي الحرب والغزو
قصة واقعية...بقلم ...صالح مادو

+++++++++++ الخطوبة ++++++++
حسن شاب يسكن في احدى قرى سنجار،كان له بنت عم (ليلى )بينهما حب متبادل،كان لا يقوى على هجرها، ولا ينام في الليل ،ألا وهي على لسانه، ولا يبدأ يومه إلا عندما يشاهدها بعينيه،ومرت الايام على أمل أن يخطبها ومن ثم يستقر بحياة زوجية سعيدة في قريته الجميلة.
في الثاني من اّب في تلك الليلة كان يفكر فيها ،الشيء الوحيد الذي يحبه ويشعره بالراحة في هذا الليل المظلم....أسلم نفسه للتفكير حتى اخذه النوم.
أستيقظ في الصباح الباكر على صراخ والدته وهي تحاول أيقاظه من النوم ، تقول له: انهض ، هاهم الدواعش يهاجمون قريتنا..لنهرب بسرعة ، ونتوجه الى الجبل.
ارتدى حسن ملابسه بسرعة وتركوا القرية متوجهين الى الجبل ،في الطريق كان يفكر ببنت عمة ، وسال اين عمي وعائلتة، قال والده :عمك في الطريق ولكن بنت عمك اختطفوها،حيث لم تتمكن من الخلاص،كانت صدمة قوية له.انهارت قواه.....وصلوا الجبل ومن هناك الى المخيم.
كان حسن يتذكر ليلى بمرارة ، ويشرد عندما يكون وحده، ويتسائل ماذا تعمل الان؟ الانذال اختطفوها واغتصبوها....يصعد الدم في وجه ، وهو يتذكر حبيبته وقصة حبه، هل سيراها ثانية،عينيه تدمع بدون دموع،لا احد يعلم كم هو يتعذب ،لأنه لا يشتكي ولا يبكي..ومرت أشهر وهربت ليلى من يد الغزاة،ووصلت الى المخيم في دهوك وهناك
ذهبت الى المعبد، وتعمدت بالماء الابيض، ودعى خادم المعبد من ربه الغفران لها،وفرح والديها بعودتها،وكم كان حسن سعيد بعودتها.
مرت ايام والفتاة حزينة عما جرى لها، هل حسن لا زال يحبها، ام سيهجرها لانها اغتصبت،كان خيمة عائلة حسن بجوار خيمة اخية، سمع والده صوت اخيه مع ليلى، قام والده من مكانه وتبعه حسن الى خيمة والد ليلى، قال له بعد السلام مابك؟ وجلس هو و أبنه.قال والد ليلى: من يوم التي وصلت هنا...هي شارده , انا انصحها ولكن لا تسمع كلامي. هنا تتدخل اخية وتوجة الى حسن، وقال له : لازلت
تحب بنت عمك؟
قال حسن بخجل: نعم
قال له والدة اتحب أن تتزوجها؟
قال حسن:نعم ان هي وافقت.
قال والده للبنت: ليلى ، هل ترغبين بالزواج من ابني حسن .
طارقلب ليلى من الفرح ونست ما عانت ونظرت الى الارض وقالت : نعم ان وافق
والدي.
فرح والدها بهذا الخبر السعيد، وقال والد حسن لابنه: هيا اذهب وأجلب الحلوى واخبر امك بهذا الخبر واجلبها معك لتشاركنا الفرحة.
# صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...