((نهرالدم))بقلم الشاعر
ماجد محمد طلال السوداني
العراق بغداد
.........................
الامهاتُ الثكالى ينحبن الليلُ والنهارُ
حتى السحرِ
والاراملُ يلطمن الخدودَ
يبكين بحرقةٍ وقهرٍ
الاطفال اليتامى يئنون يتضرعون
من الجوعِ والغدرُ
الاشجارُ تئن بعد إن غادرتها العصافيرُ
وهجرت اعشاشها
لم يعدن العصافيرَ
الى اعشاشهن وقت العصرِ
السياسيون يضحكونَ يسكرونَ
حتى الصباحِ في حفلةِ سمر
الكل يرتقبُ الطرقاتِ يخشى القدرُ
ضاعوا اطفالنا في زحمةِ الانفجاراتِ
والعصف الشديدُ
معزوفة من نياح وأنين
دموع" وعويل"
ايقاعها لطم على الصدورِ
واوتارها حسرات" وزفير"
الدموعُ على الخدودِ تسيلُ
حكامنا الى اين المصيرُ
متى ينتهي القتلُ والتدميرُ
من الدمِ تجري في وطني انهارٍ
ننزف من الدم ليلاَ ونهاراً
متى الارضُ تخضرُ
وتنشرالزهور عطرُ ابتسمتها
متى تضحكُ الأيامُ ونرى الفجرَ
متى نرى ليل بغدادَ مقمراً
هل عاد هولاكو لحكم بغداد من جديدٍ
ليحكم كما تحكمون أنتم بالنارِ والحديدِ
فينا ماتت الاحاسيسُ والمشاعرُ
مات الحبُ في القلوبِ
تحولُ الحبُ رماد"
كما ماتت ضمائركم
جعلتم دنيانا حطام" ودمار"
تباً لوجوهٍ لن ترى فيها نوراً
وافعالها افعال اشراراً
رغم عمائمهم
كأن وجوههم وجه شيطانٍ أشرَ
غداً يومُ الحسابِ العسيرٍ
وستعلمون أنتم هو الكذابُ الاشر
فإلى أين المفر
كلا لا مفرغداً موعدكم في سقر
ماجد محمد طلال السوداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق