الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

{ الرسالة الرابعة } بقلم الشاعر...محمود

{ الرسالة الرابعة }
بقلم الشاعر...محمود
..........................
يا بني إسرائيل
و إن عدتم عدنا
و جعلنا جهنم للكافرين حصير ا
يا بني إسرائيل
حق عليكم القول و ستدمرون تدمير ا لن تنفعكم أموالكم و لا بنينكم
و لا كثرة النفير ا
امهلكم الله مئات السنين كي تتوبوا
و ما زادتكم رحمة الرحمن إلا
كفر و تزوير ا
أقفلت أبواب الرحمة عليكم
و السماء ملئت حرس شديد
تصلاكم و أعوانكم و لن ينجو
منكم نفر كبيرا كان أو صغير ا
ألم تروا كيف مكنكم ربكم في الأرض
فإتخذتم لكم الشيطان وزير ا
و جعلتكم شياطينكم أكثر سعير ا
و عدلكم في وجوهكم فإتخذكم
المنافقين من العباد لبطشهم
سندا و ظهير ا
سائت وجوهكم و وجوه
أمراء الترف و أئمة الحرير ا
ألم تروا كيف أرسلت الريح على الكافرين و كيف أخذتهم الأعاصير ا
منذرة بنقصان أطراف الأرض
و شتتناهم فيما بينهم يتخاصمون
و كسرناهم و منازلهم تكسير ا
ألا إن قول الحق
ألا إن أول الغيث تحذير ا
ألم تروا كيف مكن الله لعباده
أولي البأس الشديد و عززهم بالديار
و تتبروا ما علو تتبير ا
ألم تروا قصاص المتأسلمين
الذين إتبعوا شهواتهم كيف سقطوا
و لم تعد تسمع لهم شهيقا ولا زفير ا
كبيرهم سقط مع صغيرهم و من نكل بالعباد ما عاد عندهم أجير ا
ألم تروا كيف إنشق المنافقين
و المفسدين عن المسلمين
و طهرت الأرض من الذين
إستكبروا على اليتيم و المسكين
و زادوا الفقير فقرا و ذبحوا الأسير ا
ألم يقل لكم ربكم
أن المساجد لله فلا تدعوا غيره
و أن ليس لكم غير الله
على الكافرين نصير ا
يا أيها الذين آمنوا بوعد الأخرة
و صبروا أجركم عند الله خيرا وفير ا
و تجنبوا قتال اليأجوجيين
إن مقدار إفسادهم خطير ا
ردم السدين يوشك أن ينقب
إن إسطاعوا أن يظهروه
سينسلون من كل حدب و صوب
و يقتلون الغني و الفقير ا
و يحرقون المحاصيل
و يفجرون الأرض تفجير ا
و الدجال أصبح بين البشر
يجمع جمهوره الغفير ا
تجنبوه يا أولي الألباب
إن عينه الثالثة مستدير ا
قوته واهية و قصره أوهن من بيت
العنكبوت يتبعه المشركين
و بني إسرائيل و الملحدين
و الكافرين و الأعراب
سيصطفون له طوابير ا
هذا وعد الله لعباده و من يتمسك
بالقرآن لن يمسه الشيطان
و لن ينشر فيه التكفير ا
يا أيها المؤمنين و المؤمنات
تجمعوا كجمعكم الأول
إن من طهره ربه و رفعه ليوم معلوم
سيأتيكم مبشرا و رسولا و نصير ا
أنصروا الله ينصركم
إن ربكم بكم كان خبير ا
محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...