السبت، 28 أكتوبر 2017

آه.... يا أبي بقلم الشاعرة...سهاد حقي الأعرجي




آه.... يا أبي 
بقلم الشاعرة...سهاد حقي الأعرجي
.........................
آه... يا أبي
ما بك يا إبنتي....
لم أنت تأنين.....
موجوعة جداً....
لم... ما الأمر
من أوقد...
نار الحزن فيك...
الذي لم ينطفئ...
بصدرك يوماً...
قولي... من
هل.....
بإمكانك إحتضاني....
بقوة يا أبي.....
إعتصر لي روحي.....
فالغضب اوقد داخلي.....
لم...يا بنيتي
خائفة جداً ومرتعبة.....
حتى أطرافي....
كلها تتراجف....
لم...
كيف حدث ذلك.....
هل ترى.....
تلك الزهرة هناك.....
نعم ما بها...
لم هي تبكي....
وتتمايل...
يميناً ويسارا...
وكأنها بين...
غفوة وموت.....
أو تريد الإبتعاد.....
عن شيء ما....
مسكينة تلك الزهرة.....
نعم يا أبي....
هي مسكينة جداً....
فهي تناظل لأعوام.....
وتتمنى أن تسقى.....
من بئر الصبر.....
قطرات أخريات.....
ماذا تقولين....
ولم أنت ترتجفين.....
وتشهقين وبشكل مؤلم.....
يا أبي....
رأيت الغدر...
فأغمضت عيني...
حملت سيفا بيد....
ودرعاً بالأخرى...
إرتديت ثوب الموت.....
وامتطيت فرس الأمل.....
وتسابقت مع الرياح.....
فقط للدفاع...
عن كلمة الحق....
وقاتلت كثيراً الخداع....
وتساقطت ادمعي.....
ليلاً ونهاراً.....
واقفلت كل....
خزائن العشق.....
ورميت الأنانية.....
في عمق البحر.....
وانطلقت نحو السلام.....
مراراً وتكراراً.....
يا أبي هلا تقل لي ...
ماذا جرى للبشر.....
ما بهم...
أصبح كلامهم كالرصاص....
ومشاعرهم...
دفنت تحت ثرى المال.....
ما الامر مالذي حدث.....
أتريدين ان تعرفي ما الامر....
ياااليت...
حسناً...
إن حضر المال...
جاءت البسمة...
وان ترجل المدح....
بدأ الرياء...
وإن وصلت الأنانية.....
إنتهت الثقة.....
وان قدم الكره.....
إختفى كل شيء جميل....
هكذا هم لا إنصاف لهم.....
أتعلم يا أبي.....
نعم بنيتي الصغيرة.....
ليتني لا أصحوا.....
من هذا الحلم الجميل.....
الذي جمعني بك......
فالسعادة....
غادرت باحتي.....
منذ رحيلك......
لا تحزني يا بنيتي.....
فسنلتقي من جديد.....
وسآخذك بأحضاني....
وأغني لك وتضحكين......
بأعلى صوتك.....
دون خوف.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
28/10/2017
السبت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...