انتقام
بقلم الشاعر...مصطفى كردي
........................
هل لي بآخرِ نظرةٍ أغفو بها
لأموتَ مصلوبًا على الأهدابِ
لا تُغمضي حتّى أوسّدَ قاضيًا
كالعاشقِ المنبوذِ في الأعتابِ
هاتي من اللُّؤمِ الكثيرَ فإنّني
أحتاجُ لؤمَكِ كي أذوقَ حسابي
لا تَحكُمي بالهجرِ إنّي ضارعٌ
فلتترُكيني للجوى بعذابي
رُشّي عليَّ دموعَ كُرهِكِ واشتُمي
وضعي بسمعي حرفكِ الجذّابِ
واستعملي الرّاحاتِ عند ملامةٍ
فلعلّني أرتاحُ بعد مُصابي
وامشي على أرضٍ دُفِنتُ بتُربِها
حَنّي بها الأقدامَ فوقَ تُرابي
قولي لهم إنّي جَزيتُ مُلَوّعًا
خيرَ الجزاءِ فموتُهُ بعِتابي
وتركتُهُ كالظِّلِّ في شمسِ المُنى
مُتهالكًا خلفَ الهوى بسَرابي
قد أغمضَ العينينِ يرجو لثمةً
ليموتَ عطشانًا بوهمِ شرابي
مصطفى كردي
لأموتَ مصلوبًا على الأهدابِ
لا تُغمضي حتّى أوسّدَ قاضيًا
كالعاشقِ المنبوذِ في الأعتابِ
هاتي من اللُّؤمِ الكثيرَ فإنّني
أحتاجُ لؤمَكِ كي أذوقَ حسابي
لا تَحكُمي بالهجرِ إنّي ضارعٌ
فلتترُكيني للجوى بعذابي
رُشّي عليَّ دموعَ كُرهِكِ واشتُمي
وضعي بسمعي حرفكِ الجذّابِ
واستعملي الرّاحاتِ عند ملامةٍ
فلعلّني أرتاحُ بعد مُصابي
وامشي على أرضٍ دُفِنتُ بتُربِها
حَنّي بها الأقدامَ فوقَ تُرابي
قولي لهم إنّي جَزيتُ مُلَوّعًا
خيرَ الجزاءِ فموتُهُ بعِتابي
وتركتُهُ كالظِّلِّ في شمسِ المُنى
مُتهالكًا خلفَ الهوى بسَرابي
قد أغمضَ العينينِ يرجو لثمةً
ليموتَ عطشانًا بوهمِ شرابي
مصطفى كردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق