)( جراحي )(بقلم الشاعر
محمود الحسيني
..........................
// إلى طائر القلب
الذي قنصه القدر!
إلى أخي //
محمود الحسيني
..........................
// إلى طائر القلب
الذي قنصه القدر!
إلى أخي //
عامان
ورحيلك ما زال ينزف
على جدران بيتنا..
أغنية للحب
ها هو
حجرك مازال يلم الصغار
براعم الورد!
وصوتك...
الذي جرحه رحيلي!
مازال يئن على عتبات روحي!
يااااااااأوفى الناس
يا نعمة سرقها القدر
مازالت سما تنتظرك وراء الباب
وما زالت سنابل شعرها تطول
مذ مسحت عليها!
ومازال مكانك بالقلب..
لا يشغله سواك!
حين اّثرت الرحيل
جفت ينابيع أرواحنا
وصرنا ك أعواد الحطب الجافة
تهزمنا الريح
ولا يقدر الصباح على فتح أجفاننا
أحداقنا المفتوحة ك جراحنا
صوب شمسك المطفأة!
أصواتنا تخنقها عبرات الوحشة
رجوعك المستحيل
أعلقه على مشجب الأمل الخائر!
وأنمق جراحي
جرحا ...جرحا
لعل حلما تراوده...
يبلل نسغ الروح ....
فتنتشي!!!
بقلمي / محمود الحسيني
ورحيلك ما زال ينزف
على جدران بيتنا..
أغنية للحب
ها هو
حجرك مازال يلم الصغار
براعم الورد!
وصوتك...
الذي جرحه رحيلي!
مازال يئن على عتبات روحي!
يااااااااأوفى الناس
يا نعمة سرقها القدر
مازالت سما تنتظرك وراء الباب
وما زالت سنابل شعرها تطول
مذ مسحت عليها!
ومازال مكانك بالقلب..
لا يشغله سواك!
حين اّثرت الرحيل
جفت ينابيع أرواحنا
وصرنا ك أعواد الحطب الجافة
تهزمنا الريح
ولا يقدر الصباح على فتح أجفاننا
أحداقنا المفتوحة ك جراحنا
صوب شمسك المطفأة!
أصواتنا تخنقها عبرات الوحشة
رجوعك المستحيل
أعلقه على مشجب الأمل الخائر!
وأنمق جراحي
جرحا ...جرحا
لعل حلما تراوده...
يبلل نسغ الروح ....
فتنتشي!!!
بقلمي / محمود الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق