"سيلفي الوطن"
بقلم الشاعر...محمد المحزون
*************
وأنا التقط
سيلفي الوطن..
قال لي ودموعه
نهرين..
أبتسم.
******
جاري الثري
لايقوى على دفع أيجار
بيته..
كيف لايكون ثريا..
وهو بعد كل انفجار
تزداد أسهمه
في مقبرة المدينة..
****************
أنيق جدا قميصك..
آه تذكرته..
الم يكن يرتديه خياط
حيكم ..
والذي رتق جسده
أنفجار السوق ألاخير
بقلم الشاعر...محمد المحزون
*************
وأنا التقط
سيلفي الوطن..
قال لي ودموعه
نهرين..
أبتسم.
******
جاري الثري
لايقوى على دفع أيجار
بيته..
كيف لايكون ثريا..
وهو بعد كل انفجار
تزداد أسهمه
في مقبرة المدينة..
****************
أنيق جدا قميصك..
آه تذكرته..
الم يكن يرتديه خياط
حيكم ..
والذي رتق جسده
أنفجار السوق ألاخير
بريق جدا بنطالك..
بلون ألدهشة ..
وكيف ينسى..
وقد كان أبن جاركم المعلم
يتبختر بقوامه
قبل إن تعرف عنوان رأسه
رصاصة طائشة..
ذات قصف..
جذاب جدا حذائك..
وكيف يفوت ذاكرتي
الشاب المضمد..
في شارعكم..
وألقذيقة التي قبل
إن تقطع طريقه للحياة
قطعت رجليه..
جاري الفقير ألمهلهل الثياب..
صار أنيقا في لبسه..
ولا غرابة في أختلاف مقاسه..
شيء من هدايا الأنفجارات
وشيء من هبات الموت..
وثمة ارواح عديدة زاحمت بدنه..
وثمة اسماء بعيدة أرتدى ظلها..
**************************"
محمد المحزون/العراق
تشرين الاول 2017
بلون ألدهشة ..
وكيف ينسى..
وقد كان أبن جاركم المعلم
يتبختر بقوامه
قبل إن تعرف عنوان رأسه
رصاصة طائشة..
ذات قصف..
جذاب جدا حذائك..
وكيف يفوت ذاكرتي
الشاب المضمد..
في شارعكم..
وألقذيقة التي قبل
إن تقطع طريقه للحياة
قطعت رجليه..
جاري الفقير ألمهلهل الثياب..
صار أنيقا في لبسه..
ولا غرابة في أختلاف مقاسه..
شيء من هدايا الأنفجارات
وشيء من هبات الموت..
وثمة ارواح عديدة زاحمت بدنه..
وثمة اسماء بعيدة أرتدى ظلها..
**************************"
محمد المحزون/العراق
تشرين الاول 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق