تراقبني ...بقلم الشاعر
يسري مطاوع
********************
تراقبنى وتسأل عنى فى خفاء
تعشقنى وتخفى وجدها و العناء
تغار ان كلمت انثى فى حياتى
وتأن أنين الشوق إلى حد البكاء
تلاطفنى بالتعليق وهي تسألنى
من بقلبك غيرى من النساء
فكم أجبتها أنت هى حبيبتى
فتخفى حنينها ويظهره اللقاء
أواجهها مرات فتخجل منى
ففنذوب بين السكوت والحياء
لن أمل همسها ولن أمل حبى
وكيف أنسى وحبها بلغ السماء
والوجد منى قد بلغ المدى
فهل حان اللقاء وحان الصفاء
حبيبتى أين الجواب بقلبك لى
أين صك الحياة لروحى و الرواء
أجابت ببسمة من شفاها جميلة
فعرفت أنها تحبنى حب الإباء
وسمعت من وراء البعد قلبها
أنت من أهوى ولكن بالخفاء
........بقلمي // يسري مطاوع
يسري مطاوع
********************
تراقبنى وتسأل عنى فى خفاء
تعشقنى وتخفى وجدها و العناء
تغار ان كلمت انثى فى حياتى
وتأن أنين الشوق إلى حد البكاء
تلاطفنى بالتعليق وهي تسألنى
من بقلبك غيرى من النساء
فكم أجبتها أنت هى حبيبتى
فتخفى حنينها ويظهره اللقاء
أواجهها مرات فتخجل منى
ففنذوب بين السكوت والحياء
لن أمل همسها ولن أمل حبى
وكيف أنسى وحبها بلغ السماء
والوجد منى قد بلغ المدى
فهل حان اللقاء وحان الصفاء
حبيبتى أين الجواب بقلبك لى
أين صك الحياة لروحى و الرواء
أجابت ببسمة من شفاها جميلة
فعرفت أنها تحبنى حب الإباء
وسمعت من وراء البعد قلبها
أنت من أهوى ولكن بالخفاء
........بقلمي // يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق