/_سَبْعُ أبْيَات_
بقلم الشاعر(حمزة عبد الجليل)_/
.........................
كَتَبْتُ للحَبِيبِ قَصِيدًا أُعْـلِـمُهُ بِحَالِي
وَ مَا يَقْهَرُ الـرُوحَ و مَا يَجُولُ بِبَالِي
أَوَلُ بَيْتٍ أهْوَاهُ وكأَنِي أَتَجَرَعُ الهَوَى
والأشْـوَاقُ تُسَمِمُ شَرايِـينِي ولا تُبَالِي
إِذِ مَرِيرُ الـبُعَـادِ غَـيَـر للعِشْقِ طَعْمَهٌ
وَكَسَرَ ظَهْرَ الصَبْرِ وشَكَكَ فِي آمَالِي
وثَانِيهَا إنِي أَبِيتُ عَلى الأَسى وأظلَهُ
أَرْجُو وِصَالاً يُبَدِدُ قُـيُودِي و أغِلاَلِي
وثَالِثُ الأبْيَاتِ حَبِيبِي قَدْ نَاء مَوطِنُكَ
وَ تَعَسَرَ المَسِرُ إِلَيْكَ و تَعَذَر ارْتِحَالِي
وَهَا أَنَا أَحْيا الضَنَى أطْيافُكَ تُلاَزِمُنِي
تُلْهِمُنِي الأَشْعَارَ تَارَةً و تُلَقِنُنِي أَقْوَالِي
وَ رَابِعُ الَأبْيَاتِ يَا سَالِبِ العَقْـلِ عُـذْرًا
شَكْوايْ لله ثُـمَ إلَيْك إِنْ ساءَت أحْوالِي
مَا أَتَيتُك لاَئِمًا فالعِتَابُ لَيْسَ مِنْ شِيَمِي
بلْ مُستَنُجِدًا قَدْ زَلْزَلَ الشَوْقُ أَوْصَالِي
و خَامِسُ الـبَوْحِ رِفْقًا يَا سَاكِنَ أضْلُعي
إِنْ وَصَلَ خِطاَبِي اشْـفِي غَـلِيلَ سُؤَالِي
أَ مَا يزَال النَبْضُ لِي أَمْ حَـادَ عَن دَرْبِهِ
يَا رَفِيقَ الدَرْبِ قَرَرتِ الظُنُونُ اغْتِيَالِي
وَ سَادِسُ بَيْتٍ أتى بِكُلِ وِسْوَاسٍ يَجُرُهُ
إِمَـا أَنْتَ لِي أَوْ قَـرِرْ إلى قبري انتقالي
و سَابِعُ الأَبْيَاتِ لله دَر كُـل ذِي لَـهْـفَـةٍ
إِنْ غَابَ حَبيبُهُ قَالَ للمَنيَةِ هَلُمِي وتَعَالِي
هِيَ سَبْعُ أَبْيَاتٍ يَـا دَاءَ الـفُـؤَادِ و دَوَاؤُه
فَيَرَاعٌ لَولاَهُ لَزَادَ بُعَادُكَ ثُقْلاً علَى أَثْقَالِي
بقلم الشاعر(حمزة عبد الجليل)_/
.........................
كَتَبْتُ للحَبِيبِ قَصِيدًا أُعْـلِـمُهُ بِحَالِي
وَ مَا يَقْهَرُ الـرُوحَ و مَا يَجُولُ بِبَالِي
أَوَلُ بَيْتٍ أهْوَاهُ وكأَنِي أَتَجَرَعُ الهَوَى
والأشْـوَاقُ تُسَمِمُ شَرايِـينِي ولا تُبَالِي
إِذِ مَرِيرُ الـبُعَـادِ غَـيَـر للعِشْقِ طَعْمَهٌ
وَكَسَرَ ظَهْرَ الصَبْرِ وشَكَكَ فِي آمَالِي
وثَانِيهَا إنِي أَبِيتُ عَلى الأَسى وأظلَهُ
أَرْجُو وِصَالاً يُبَدِدُ قُـيُودِي و أغِلاَلِي
وثَالِثُ الأبْيَاتِ حَبِيبِي قَدْ نَاء مَوطِنُكَ
وَ تَعَسَرَ المَسِرُ إِلَيْكَ و تَعَذَر ارْتِحَالِي
وَهَا أَنَا أَحْيا الضَنَى أطْيافُكَ تُلاَزِمُنِي
تُلْهِمُنِي الأَشْعَارَ تَارَةً و تُلَقِنُنِي أَقْوَالِي
وَ رَابِعُ الَأبْيَاتِ يَا سَالِبِ العَقْـلِ عُـذْرًا
شَكْوايْ لله ثُـمَ إلَيْك إِنْ ساءَت أحْوالِي
مَا أَتَيتُك لاَئِمًا فالعِتَابُ لَيْسَ مِنْ شِيَمِي
بلْ مُستَنُجِدًا قَدْ زَلْزَلَ الشَوْقُ أَوْصَالِي
و خَامِسُ الـبَوْحِ رِفْقًا يَا سَاكِنَ أضْلُعي
إِنْ وَصَلَ خِطاَبِي اشْـفِي غَـلِيلَ سُؤَالِي
أَ مَا يزَال النَبْضُ لِي أَمْ حَـادَ عَن دَرْبِهِ
يَا رَفِيقَ الدَرْبِ قَرَرتِ الظُنُونُ اغْتِيَالِي
وَ سَادِسُ بَيْتٍ أتى بِكُلِ وِسْوَاسٍ يَجُرُهُ
إِمَـا أَنْتَ لِي أَوْ قَـرِرْ إلى قبري انتقالي
و سَابِعُ الأَبْيَاتِ لله دَر كُـل ذِي لَـهْـفَـةٍ
إِنْ غَابَ حَبيبُهُ قَالَ للمَنيَةِ هَلُمِي وتَعَالِي
هِيَ سَبْعُ أَبْيَاتٍ يَـا دَاءَ الـفُـؤَادِ و دَوَاؤُه
فَيَرَاعٌ لَولاَهُ لَزَادَ بُعَادُكَ ثُقْلاً علَى أَثْقَالِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق