الاثنين، 23 أكتوبر 2017

التمايز... بقلم...أ.نبيل محارب السويكي

التمايز...
بقلم...أ.نبيل محارب السويكي
................................
... التمايز بين البشر وارد في كل وقت وحين بما حبا الله – سبحانه وتعالي – الناس من سمات وخصائص في التسابق في أعمال الخير والطاعات ، السراء والضراء ، تلبية حاجات المحتاجين والوقوف بجانب المظلومين . وأيضا هناك التمايز في التفكير وقدرة العقل علي التمييز والتفريق بين الأشياء حلوها ومرها ، جميلها وقبيحها . وهناك من العقول من يأخذ
بالحفظ والصم غيباً ، والتحليل والاستفسار وتلك بديهة من البديهيات لا يمكن تجاوزها .
... وقد يعجبك فرداً من الأفراد لمظهره وشكله ، وسامته وذوقه ؛ لكنه يرتكب السبع الموبقات وليس له من الدين بشيء ، وآخر حليق الذقن والشارب ، يصوم اثنين وخميس ، يصوم رمضان ويصلى في الصف الأول في المسجد ، ولا بحاقد ونمام وأعماله مثالاً يُحتذى بهً للبركة والخير . فالأعمال بجوهرها لا مظهرها ، وصفوة الحديث عن عمر بن الخطاب : أن رجلاً على عهد النبي (ص) كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله (ص) ، وكان النبي (ص) قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد ، فقال رجل من القوم : اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي (ص) : لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي ـ الاثنين 23 / 10 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...