هويتُنا صمودٌ
بقلم الشاعرة...عايدة حيدر
................................
هويتُنا صمودٌ وبريقُ لؤلؤٍ ومرجان
لا نعرفُ الذُّلَ
والقمرُ يحرسُ نجومَ الفضاء
ننشرُ الضميرَ مرهماً للجراحِ
والبردُ من اغترابِنا اشتياق
سحرُ الضياءِ أهدى الربيعَ نوراً
ورممَ الرحيقَ على الشفاه
نحلقُ كالنسور شموخاً
لا نعرفُ الهزيمةَ
وتشهدُ على طهرِ دمائِنا زرقةُ
السماء
كلَ صباحِ أُضمدُ جروحي بلسماً
وصمتاً
ويواسيني جمرُ الغياب
سئمتُ أن أطرقَ أبوابَ حروفي نثراً
والغرورُ في قلبي استفحلَ مع روحي الظمآى
و أعلنَ على أرضي البقاء
أغوصُ في فصولِكَ وبحريّ هذيانٌ
من جمرٍ
تبردهُ قطراتُ ماء
أراقصُ طيفكَ متعطشةً للسكينةِ
وأحلمُ بيومِ اللقاء
شرفاتي دونكَ أصبحتْ ضريرةً
تنتظرُ رعشاتِ أصابعِكَ
ترتبُ وسائدَ أحلامي حروفاً وقصائداً
تلهو هياماً بأجنحةِ الفراشاتْ....
١٧-١٠-٢٠١٧
عايدة حيدر
بقلم الشاعرة...عايدة حيدر
................................
هويتُنا صمودٌ وبريقُ لؤلؤٍ ومرجان
لا نعرفُ الذُّلَ
والقمرُ يحرسُ نجومَ الفضاء
ننشرُ الضميرَ مرهماً للجراحِ
والبردُ من اغترابِنا اشتياق
سحرُ الضياءِ أهدى الربيعَ نوراً
ورممَ الرحيقَ على الشفاه
نحلقُ كالنسور شموخاً
لا نعرفُ الهزيمةَ
وتشهدُ على طهرِ دمائِنا زرقةُ
السماء
كلَ صباحِ أُضمدُ جروحي بلسماً
وصمتاً
ويواسيني جمرُ الغياب
سئمتُ أن أطرقَ أبوابَ حروفي نثراً
والغرورُ في قلبي استفحلَ مع روحي الظمآى
و أعلنَ على أرضي البقاء
أغوصُ في فصولِكَ وبحريّ هذيانٌ
من جمرٍ
تبردهُ قطراتُ ماء
أراقصُ طيفكَ متعطشةً للسكينةِ
وأحلمُ بيومِ اللقاء
شرفاتي دونكَ أصبحتْ ضريرةً
تنتظرُ رعشاتِ أصابعِكَ
ترتبُ وسائدَ أحلامي حروفاً وقصائداً
تلهو هياماً بأجنحةِ الفراشاتْ....
١٧-١٠-٢٠١٧
عايدة حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق