اللهم أرفق بأمتى
بقلم الشاعر...ناصر سيد علي
.................
وكنا نعتبر الفقر عقبة إرتمينا فى حضن الدمار
كمن كان سيفك رقبة ثم صار حبيس إلانكسار
فغدا باعيننا الفقر رقة ورغد العيش أصبح مرار
عبنا على الناس جهلا وشر البؤس علم المضار
تسلطوا الخوان نخبة و نخبتنا تحت الحصاار
و تجمعت الأكلة إربة من الكارهين للحق زهار
فيأكلوننا نهما لاشبعا ويجوع ابنائنا عمدا وثار
ندور فى تيه ولا مقرا لتركنا الإسلام نبذة وعار
نسينا انه دين الله درة الحق رايتة تأبى الصغاار
لملم من الحقد عصبة علينا كلهم يرجوا إنتصار
وجردت من السترحرة والوجه نكس يغشاه غبار
وغيب ذوو الرأى غلبا صفودا فى القيود الضرار
لتقطع من الأمة راسا لاعين تبصر والعقل غار
ولجمت بالافواه السن والقلب إلى الحنجر صار
فياااااا امتى لله ردى الم يكفيك بالنظر احتقار
لقد دفن التراب طفلا أم ناظريك أصابهما عوار
جنبتى من ييبنك حبا ورأستى الجهول الكبااار
ونكحتى للشين قردا وطلقتى من الحسن نضار
ونقضتى للأمين عهدا فيخونك من كل الصغار
فماذا بعد الذل مسلك غيرطريق الموت انتحار
ويهزنى قتل الطفولة فى مهبط الوحى المناار
انى اعيب منى بكاءا فى منزلة العاجز حقاار
الشاعر ابو عمر النجار
(ناصرسيدعلى )
بقلم الشاعر...ناصر سيد علي
.................
وكنا نعتبر الفقر عقبة إرتمينا فى حضن الدمار
كمن كان سيفك رقبة ثم صار حبيس إلانكسار
فغدا باعيننا الفقر رقة ورغد العيش أصبح مرار
عبنا على الناس جهلا وشر البؤس علم المضار
تسلطوا الخوان نخبة و نخبتنا تحت الحصاار
و تجمعت الأكلة إربة من الكارهين للحق زهار
فيأكلوننا نهما لاشبعا ويجوع ابنائنا عمدا وثار
ندور فى تيه ولا مقرا لتركنا الإسلام نبذة وعار
نسينا انه دين الله درة الحق رايتة تأبى الصغاار
لملم من الحقد عصبة علينا كلهم يرجوا إنتصار
وجردت من السترحرة والوجه نكس يغشاه غبار
وغيب ذوو الرأى غلبا صفودا فى القيود الضرار
لتقطع من الأمة راسا لاعين تبصر والعقل غار
ولجمت بالافواه السن والقلب إلى الحنجر صار
فياااااا امتى لله ردى الم يكفيك بالنظر احتقار
لقد دفن التراب طفلا أم ناظريك أصابهما عوار
جنبتى من ييبنك حبا ورأستى الجهول الكبااار
ونكحتى للشين قردا وطلقتى من الحسن نضار
ونقضتى للأمين عهدا فيخونك من كل الصغار
فماذا بعد الذل مسلك غيرطريق الموت انتحار
ويهزنى قتل الطفولة فى مهبط الوحى المناار
انى اعيب منى بكاءا فى منزلة العاجز حقاار
الشاعر ابو عمر النجار
(ناصرسيدعلى )


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق