((( بين الشك واليقين )))
بقلم الشاعر...يحيى نفادي سيد
...................................
أمضيت بين الشك واليقين أزهاد علقا
..... وبين رحال ورحيل أسفار وشدقا
بقلم الشاعر...يحيى نفادي سيد
...................................
أمضيت بين الشك واليقين أزهاد علقا
..... وبين رحال ورحيل أسفار وشدقا
أتفرس داجة نفسي ومغالب تباليا
....وامتهن مخال الروح ولباس الودقا
وفي الثرى نعوم عفر يرسم الأثر
......... بين الوهم والحقيقة خطا أرقا
تمحو الأبعاد ملاحم وخاليا
والصمت ربيب السحر للعبرة ما نطقا
ونيران تصلي حطام الخشب
........ وتشعل من هشيمي كل محترقا
وصالات الندم تغزوني ظامئة
..وكؤوس الخوالي نضبها سكرة زهقا
وهاتفا من رحب الخيال مناديا
...يا طريد الملام آن للأتي مكث وألق
****************
ومن دروب الداجيات صوتا جالا
...........يشق ستر الظلام وبالقول دالا
أيها الظالم في الأسى فيما الوجف
ضنيت مغالب الرجع وجافي الدمع سال
من يبدر في العشق مآثر ندوه
............لاقى لرزاز الحب شذا المعال
ومن يطرح الظن لوثبا وهنه
........كان لزفرة شكه نار بياتها وجالا
إن الشك واليقين ما تجمعهما نفسا
......... فعثرة الهدى للراجحة تؤم خالا
فما الحب بطاولة بينً ورهان
....... عس لوائد القلب من الشعور قتالا
ومن يطرق باب العشق بالإيمان
...........سام لوصل المحبوب حياء توال
*****************
يحيى نفادي سيد
....وامتهن مخال الروح ولباس الودقا
وفي الثرى نعوم عفر يرسم الأثر
......... بين الوهم والحقيقة خطا أرقا
تمحو الأبعاد ملاحم وخاليا
والصمت ربيب السحر للعبرة ما نطقا
ونيران تصلي حطام الخشب
........ وتشعل من هشيمي كل محترقا
وصالات الندم تغزوني ظامئة
..وكؤوس الخوالي نضبها سكرة زهقا
وهاتفا من رحب الخيال مناديا
...يا طريد الملام آن للأتي مكث وألق
****************
ومن دروب الداجيات صوتا جالا
...........يشق ستر الظلام وبالقول دالا
أيها الظالم في الأسى فيما الوجف
ضنيت مغالب الرجع وجافي الدمع سال
من يبدر في العشق مآثر ندوه
............لاقى لرزاز الحب شذا المعال
ومن يطرح الظن لوثبا وهنه
........كان لزفرة شكه نار بياتها وجالا
إن الشك واليقين ما تجمعهما نفسا
......... فعثرة الهدى للراجحة تؤم خالا
فما الحب بطاولة بينً ورهان
....... عس لوائد القلب من الشعور قتالا
ومن يطرق باب العشق بالإيمان
...........سام لوصل المحبوب حياء توال
*****************
يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق