الوطن العربي
على صفيح ساخن
بقلم الشاعر... وليد العايدى
............
ليتنا صرنا صغار لكنها الأقدار
الوطن يعاني صار على وشك الإنهيار
الوطن العربي يحترق كما يحترق السيجار
نحن العرب فقط نأكل ونشرب كالحمار
مع كامل الأسف والاعتذار ليتنا صرنا صغار
أصابني الدوار رأسي ستنفجر إنفجار
نحن العرب صرنا كورق الأشجار
جذور ميته فلا تنتظروا منها ثمار
فقط نبحث عن الفسفور والكافيار
أصبنا التيه عمانا التراب والغبار
لن نتطهر حتى لو غسلتنا مياة الأمطار
متى نتحرر لنقضي على الصهاينة الفجار
إلى متى ياعرب سيظل هذا الإنكسار
يا عرب نحن فقط ندعي الإستحمار
نمكر على بعض كما يمكر الثعلب المكار
نلاعب بعضنا البعض لعبة القط والفأر
مع كامل أسفي والاعتذار ليتنا صرنا صغار
ماتت النخوة العربية بموت أبطالنا الأحرار
يا عرب لابد نعود ليعود إلينا الإنتصار
حتى لو قطعت الأيادي أو شلت الأوتار
ليتنا صرنا صغار وما رأينا الخراب والدمار
ولكنها الأقدار أن نرى وطننا الضعيف منكسر إنكسار
.................
بقلمي الشاعر وليد العايدى.............
على صفيح ساخن
بقلم الشاعر... وليد العايدى
............
ليتنا صرنا صغار لكنها الأقدار
الوطن يعاني صار على وشك الإنهيار
دول عربية تغتصب في عز النهار
وطننا العربي يشوا على جمر النار
وطني لم ولن تطفئة مياه الأنهار
قلبي حزين عيناي فقدت الأبصار
العسل صار طعمه علقما مر مرار
أوناس ها جروا البلدان وهجوا الدار
آه تمزقني بداخلي بركان و إعصار
أصابني اليأس مما أراه من دماروطننا العربي يشوا على جمر النار
وطني لم ولن تطفئة مياه الأنهار
قلبي حزين عيناي فقدت الأبصار
العسل صار طعمه علقما مر مرار
أوناس ها جروا البلدان وهجوا الدار
آه تمزقني بداخلي بركان و إعصار
الوطن العربي يحترق كما يحترق السيجار
نحن العرب فقط نأكل ونشرب كالحمار
مع كامل الأسف والاعتذار ليتنا صرنا صغار
أصابني الدوار رأسي ستنفجر إنفجار
نحن العرب صرنا كورق الأشجار
جذور ميته فلا تنتظروا منها ثمار
فقط نبحث عن الفسفور والكافيار
أصبنا التيه عمانا التراب والغبار
لن نتطهر حتى لو غسلتنا مياة الأمطار
متى نتحرر لنقضي على الصهاينة الفجار
إلى متى ياعرب سيظل هذا الإنكسار
يا عرب نحن فقط ندعي الإستحمار
نمكر على بعض كما يمكر الثعلب المكار
نلاعب بعضنا البعض لعبة القط والفأر
مع كامل أسفي والاعتذار ليتنا صرنا صغار
ماتت النخوة العربية بموت أبطالنا الأحرار
يا عرب لابد نعود ليعود إلينا الإنتصار
حتى لو قطعت الأيادي أو شلت الأوتار
ليتنا صرنا صغار وما رأينا الخراب والدمار
ولكنها الأقدار أن نرى وطننا الضعيف منكسر إنكسار
.................
بقلمي الشاعر وليد العايدى.............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق