"عدني "
بقلم الشاعر...محمد المحزون
********
عدني..
أن لا تردَّدَ
نشيدَ الحرب..
أن تبصقَ حروفه..
أن تمزِّقَ طبوله..
التي طالما قرعَتْه
اكفٌّ حُنِّيت بالدم
والبارود..
عدني ..
أن لاتتبخترَ..
بشوارع الرصاص..
أن لاتألف صوتَ القنابل..
وتأنس تسكُّع الشظايا..
وتعطي العذرَ لدفن
الزهور..
عدني أن تكون هنا..
حين تنضجُ بذورُ
الزيتون..
حين ترتدي الأرضُ
ثوبَ السلام..
وتملأ الأفقَ
أجنحةُ الحمام...
حين يكون العالمُ
أشدَّ بياضاً..
عدني..
أن تتقيأ
لغةَ النار..
أن تبارح ذاكرةَ الرماد
و تستنشقَ ..
بصدرٍ رحب
نسيمَ الظِّلال..
************
محمد المحزون/العراق
تشرين الثاني 2017
بقلم الشاعر...محمد المحزون
********
عدني..
أن لا تردَّدَ
نشيدَ الحرب..
أن تبصقَ حروفه..
أن تمزِّقَ طبوله..
التي طالما قرعَتْه
اكفٌّ حُنِّيت بالدم
والبارود..
عدني ..
أن لاتتبخترَ..
بشوارع الرصاص..
أن لاتألف صوتَ القنابل..
وتأنس تسكُّع الشظايا..
وتعطي العذرَ لدفن
الزهور..
عدني أن تكون هنا..
حين تنضجُ بذورُ
الزيتون..
حين ترتدي الأرضُ
ثوبَ السلام..
وتملأ الأفقَ
أجنحةُ الحمام...
حين يكون العالمُ
أشدَّ بياضاً..
عدني..
أن تتقيأ
لغةَ النار..
أن تبارح ذاكرةَ الرماد
و تستنشقَ ..
بصدرٍ رحب
نسيمَ الظِّلال..
************
محمد المحزون/العراق
تشرين الثاني 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق