ومضة قصة ...
بقلم الشاعرة...سما.أسبر
......................
حب صامت عليل..
هو يحبها.. لكنه أصم أذنيه عن صوتها
اَوى فراشه كالطير، تائه بين حروفها يقبلها.. ولا فاصلة نجت
من شوقه، عاش لذة النبض والحنان، عاش بدهشة لقائها، زفها عروسا لخياله واسكنها فيه لفجر عصى عليه البزوغ، فقرصه الوجع، حاول أن يمزق الاوراق، أن ينتقم من شغفه، أن يمحيها من ذاكرته، تمنى لو كان تغير دمه من الامور التي تهون عليه. بقي يتمنى كل سلبيات الحب، كل لغة الرحيل ،
يحاول أن يقنع قلبه بأنها باردة،ساهية، لا تتقن أنوثتها حتى
هزئت منه الحروف وأصبح القلم بين اصابعه يتراقص
يرفض الانسياب وكأنه يقول" انك تمضي وترحل من دون ان
تعلم انه أحبتك أمرأة ما دخل تاريخك مثلها
ما رتلت عيونك النداءات لمثلها
ما سكن الحنان عينيك من غيرها وما هلل فرح قلبك من دونها
هي بسمتك في الحضور والخفاء
هي امرأة دعت لك بالخير وتمنت لك الحب حتى ولو كان لروحها العذاب، كل هذا وانت في سهوك راقد بين اسماء
الحسناوات، كتبت لك وأنت الذي تتهمها بجهالة احرف الحب
جهلت من فك رموز حبها
احبتك امراة هي في عيونك ومراَتك كل النساء، كل الشهوات
ولكنها في حضرة سوار عمرها ملت من فك حصاره فحزمت
لك روحها باقة رائحتها اطيب من الطيب وتركت جسدها يستوطنه الجراح..
بقلم الشاعرة...سما.أسبر
......................
حب صامت عليل..
هو يحبها.. لكنه أصم أذنيه عن صوتها
اَوى فراشه كالطير، تائه بين حروفها يقبلها.. ولا فاصلة نجت
من شوقه، عاش لذة النبض والحنان، عاش بدهشة لقائها، زفها عروسا لخياله واسكنها فيه لفجر عصى عليه البزوغ، فقرصه الوجع، حاول أن يمزق الاوراق، أن ينتقم من شغفه، أن يمحيها من ذاكرته، تمنى لو كان تغير دمه من الامور التي تهون عليه. بقي يتمنى كل سلبيات الحب، كل لغة الرحيل ،
يحاول أن يقنع قلبه بأنها باردة،ساهية، لا تتقن أنوثتها حتى
هزئت منه الحروف وأصبح القلم بين اصابعه يتراقص
يرفض الانسياب وكأنه يقول" انك تمضي وترحل من دون ان
تعلم انه أحبتك أمرأة ما دخل تاريخك مثلها
ما رتلت عيونك النداءات لمثلها
ما سكن الحنان عينيك من غيرها وما هلل فرح قلبك من دونها
هي بسمتك في الحضور والخفاء
هي امرأة دعت لك بالخير وتمنت لك الحب حتى ولو كان لروحها العذاب، كل هذا وانت في سهوك راقد بين اسماء
الحسناوات، كتبت لك وأنت الذي تتهمها بجهالة احرف الحب
جهلت من فك رموز حبها
احبتك امراة هي في عيونك ومراَتك كل النساء، كل الشهوات
ولكنها في حضرة سوار عمرها ملت من فك حصاره فحزمت
لك روحها باقة رائحتها اطيب من الطيب وتركت جسدها يستوطنه الجراح..
سما. اسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق