(انا لا زلت احلم)
بقلم الشاعر...سمير عبدالواحد محمود الشيخاني
........................
عندما كنت
صغيرا ، كنت
انتظر ابي
عند شرفة
النافذة
او عند عتبة الباب
لان الوقت قد
حان ليعود
من مشواره
القصير
بقلم الشاعر...سمير عبدالواحد محمود الشيخاني
........................
عندما كنت
صغيرا ، كنت
انتظر ابي
عند شرفة
النافذة
او عند عتبة الباب
لان الوقت قد
حان ليعود
من مشواره
القصير
وأنظاري
تتوغل السراب
شمالا ويمينا
فضولا..
لمعرفة ماذا
يوجد داخل الكيس
الذي يحمله
علها تكون
اللعبة التي
احببت...
او علها تكون قطعة
حلوى..
او اشياء جميلة
من اشياء كثيرة
تسبح
في فضاء
مخيلتي البريئة
ياترى ماذا
اشترى لي ابي.
عقود وسنوات
ودعتني ومرت..
وبعد هدوء
قصير
نهضت لأنفض
عن ثيابي
التراب
الذي احدثه
الانفجار في شارعنا
الذي...
جاء بعد الحرب...
والذي لحقته
فوضى الهجرة....
حاولت جاهدا
مسح علامات
الاستفهام
من ملامحي..
وأنا ارى..
وجهي في المرآة
ارى السؤال
في عيني وأنا انظر اليهما
وكأنهما تقولا لي
من انت...
تنكراني..
بأستغراب شديد
لم تصدقا
ان أعمارنا
سرقت
وان فصول العمر
قد رحلت
والشعر صار
ابيضا
والقلب مفحما
واليدان ترتعشان
والخطى
منهكة
سنوات مرت
على عجل
مازالت اظافري
ناعمة
ومازال الطفل
الذي في داخلي
ينتظر ابي .
......................
سمير عبدالواحد محمود الشيخاني /العراق
25 /11 /2017
تتوغل السراب
شمالا ويمينا
فضولا..
لمعرفة ماذا
يوجد داخل الكيس
الذي يحمله
علها تكون
اللعبة التي
احببت...
او علها تكون قطعة
حلوى..
او اشياء جميلة
من اشياء كثيرة
تسبح
في فضاء
مخيلتي البريئة
ياترى ماذا
اشترى لي ابي.
عقود وسنوات
ودعتني ومرت..
وبعد هدوء
قصير
نهضت لأنفض
عن ثيابي
التراب
الذي احدثه
الانفجار في شارعنا
الذي...
جاء بعد الحرب...
والذي لحقته
فوضى الهجرة....
حاولت جاهدا
مسح علامات
الاستفهام
من ملامحي..
وأنا ارى..
وجهي في المرآة
ارى السؤال
في عيني وأنا انظر اليهما
وكأنهما تقولا لي
من انت...
تنكراني..
بأستغراب شديد
لم تصدقا
ان أعمارنا
سرقت
وان فصول العمر
قد رحلت
والشعر صار
ابيضا
والقلب مفحما
واليدان ترتعشان
والخطى
منهكة
سنوات مرت
على عجل
مازالت اظافري
ناعمة
ومازال الطفل
الذي في داخلي
ينتظر ابي .
......................
سمير عبدالواحد محمود الشيخاني /العراق
25 /11 /2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق