عيناكِ سحرٌ
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
...............................
عيناك سِحرٌ والشِّفاهُ مَــــــــــوَاردٌ *** تُهدِي إلى الظَّمآنِ شَهدا بـــــــــاردا
ما بالُ حِضْنُكِ بالغرامِ مُقيــــــــدا *** يُقصِي عن المشتاقِ منه مَـــــوَاردا
فذريني مع سِحرِ الرُّضاب مُعاقرا *** كأسَاً يروغُ عن الشَّفاهِ مُباعِــــــــدا
فإذا ارتويتُ فعودتي مَأمولَــــــــةٌ *** حتما سأبقى للقطيعةِ زاهِــــــــــــدا
لن أرعوي عن لثمِ ثغرٍ شاقنـــــي *** فيه الحَنانُ بدا وسِحراً رائــــــــــدا
يا أيُّها الظَّبيُ الشَّرودُ أفيدَنـــــــي *** هل تبقى عمرَكَ في البلاقعِ شارِدا
لمَّا دعوتُكَ كي تُقيمَ بِمقلـتــــــــي *** سكنا لتبقى للبصائرِ قائـــــــــــــدا
لتكونَ عوناً لي وفعلُكَ مخلصـــا *** للحبِّ يوما قد جعلْتُكَ رافــــــــــدا
يا ظبيُ إنِّي قد وهبتُكَ خافقـــــي *** فأرحْ بهِ إن شئتَ عيشاً خالــــــدا
فهنا أنيسٌ بالمودَّةِ قانِــــــــــــــعٌ *** وهنا شجيٌّ كان فيها قاصِـــــــــدا
وهنا ضلوعي قد تقيكَ بدفئهـــــا *** وهنا ذراعي حين تغفو راقِــــــدا
لا تبتعدْ عني فحبُّكَ في دَمـــــي *** يَسْري وكن لي بالغَرامِ مُساعِــدا
أنتَ الأنيسُ وأنت نورُ بصيرتي *** فإذا افتقدتكَ لن أراك معانِـــــــدا
معذورُ يا قلبي فمثلكَ مُبتلـــــىً *** بالحبِّ طوعا قد تظلَ وعامِـــــدا
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
...............................
عيناك سِحرٌ والشِّفاهُ مَــــــــــوَاردٌ *** تُهدِي إلى الظَّمآنِ شَهدا بـــــــــاردا
ما بالُ حِضْنُكِ بالغرامِ مُقيــــــــدا *** يُقصِي عن المشتاقِ منه مَـــــوَاردا
فذريني مع سِحرِ الرُّضاب مُعاقرا *** كأسَاً يروغُ عن الشَّفاهِ مُباعِــــــــدا
فإذا ارتويتُ فعودتي مَأمولَــــــــةٌ *** حتما سأبقى للقطيعةِ زاهِــــــــــــدا
لن أرعوي عن لثمِ ثغرٍ شاقنـــــي *** فيه الحَنانُ بدا وسِحراً رائــــــــــدا
يا أيُّها الظَّبيُ الشَّرودُ أفيدَنـــــــي *** هل تبقى عمرَكَ في البلاقعِ شارِدا
لمَّا دعوتُكَ كي تُقيمَ بِمقلـتــــــــي *** سكنا لتبقى للبصائرِ قائـــــــــــــدا
لتكونَ عوناً لي وفعلُكَ مخلصـــا *** للحبِّ يوما قد جعلْتُكَ رافــــــــــدا
يا ظبيُ إنِّي قد وهبتُكَ خافقـــــي *** فأرحْ بهِ إن شئتَ عيشاً خالــــــدا
فهنا أنيسٌ بالمودَّةِ قانِــــــــــــــعٌ *** وهنا شجيٌّ كان فيها قاصِـــــــــدا
وهنا ضلوعي قد تقيكَ بدفئهـــــا *** وهنا ذراعي حين تغفو راقِــــــدا
لا تبتعدْ عني فحبُّكَ في دَمـــــي *** يَسْري وكن لي بالغَرامِ مُساعِــدا
أنتَ الأنيسُ وأنت نورُ بصيرتي *** فإذا افتقدتكَ لن أراك معانِـــــــدا
معذورُ يا قلبي فمثلكَ مُبتلـــــىً *** بالحبِّ طوعا قد تظلَ وعامِـــــدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق