السبت، 16 ديسمبر 2017

........... قتيل في أنتظار المطر ........ بقلم الشاعرة / ندى محمد 💖............

........... قتيل في أنتظار المطر ........
بقلم الشاعرة / ندى محمد 💖............
..................................
في ذهاب وعودة مع النفس
أصبحت قتيل الأنتظار
السماء جافة مثل قلبي
لايبثها ويهيمها زخات الأمطار
أشعر بخيبة أمل
تفتح فاها وتطلب مني الأبتلاع
فأميل لمجالسة الليل بظلم
يضربني وتزداد الأوجاع
يتوشح بالسواد في كل مكان
فهل يمكن أن أضع
عيني علي يدي لأحلم
بنور يخلفه المطر لساعات
فشح الزمان من الأصدقاء
ومن الأحبه ومن الطرقات
لأكون وحيده مثل القمر
وأجلس خلف الأسوار
كل الدفاتر معي مليئة
بالأرقام والأسماء
لا علاقة لها بي
مجرد أسماء مثل المطر
الذي لا يسمي
لا يأتي عند حافة الأنتظار
ليشيع بقتلي جفاف وكسور
فأنا علي مشارق يُتم
بنصف فرح وفجر غريب
فخانة البحث اسود إلي
الهجوم أكره الحب كثيرا
الذي نقش علي جلدي
بأحرف تشبهه
الكتابات علي الجدران
أحاول أن أتأقلم
مع الضباب
مع أستنشاق الدخان
بعد النار
النار التي تحرقني بضمير
أخاف علي عاطفتي
من النكران
ومن أتخاذ القرار
فأن رجعت تصارع
بهجوم النجوم
وانا مع ضرب عرض
المساء علي حائط البكاء
سأنسي.... وأن نسيت
سأنسي أخر يوم للعشق
فأنه به حوار يتنافس
مع ظروف النهار
شعاع يأتي وشعاع يتغازل
وانا بينهم أنهار
لأشكوي هواني للنمور
مع شرب الخمور
ولا أتذكر كم كانت
عدد المجاديف في البحار
آه فقد وقع المطر
كسيف المقاتل بمحو
جسد الأنامل مثل الأبقار
أري أن أزدحامهم بالكون
ليس له فائده إلا الدمار
به زيف الحقائق
بكثرة البذخ في الحروف
علي الورقات
فأنتظر بكذب جرحي
وكثرة دمعي
ولون الزمان للمكان
فهل بعد الأنظار
شقاء وزورق غامض
فمن منا يحيا
ومن منا ينفي
أنا أم المطر
خفق قلبي له
فأحترق المطر
واحرق اليابس والأوراق
انا الآن في خدعة البقاء
أواه من الأنتظار
فضح علتي
واسكت المطر والنهار
فقطع يسبب الأرق
في سر الحب المنغلق
علي طيات الاقمار
فأنا العذراء في الحب
من شدة هوسة قد غرق
علي ضفاف موته
قتيل الأنتظار
فيه الشعر يأتي منه عبق
الحروف بعطر الآلام
يزال يمطر كلمات
كانت متقاطعه
تكون علي مشارف الأختناق
مللت ولا شيء يحتمل
فمن يخمد دمامل جرحي
فقد أصابها الصدي
فلا أستطيع أن أدمله
ولا أستطيع الأنتظار

....... ندي محمد 💖 ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...