💗
بقلم الشاعرة/ ندى محمد
...............................
في هذا المساء
أرفع قباعتي
أمام تلك الغمازات
بهم سحر خاص
يهواه كل الملوك والأمراء
كالفراولة والتوت
في موسم الشتاء
أتركيني ألمسهم
وكوني هادئة الطبع
ربما أقبلهم لأني
أرتجف وأرتعش
وأخشي علي من الأغماء
فالنار مشتعلة بي
والشوق إليك أختناق
فتعالي في محيطي
لا ادري بأي تكون
المسافة بيننا ربما
سنتيمتر واحد
وأزرعي بداخلي
حنين اللقاء
ولهفة الحب
في هذا المساء
قبليني جيداً
قبل موعد الشهوة
ومثل ما تخيلت
عن القبلات
التي رأيتها مع النساء
فأنا أطلب أن
تمكثي في أحضاني
فهو طلب مجنون
من عاشق ولهان
أن العطور صنعت
من المسك
ولكن عطرك صنعته
من رزاز أنفاسك العذراء
صنعت و زرعت
ولكن الحصاد في جسدك
من وهلة الأشتياق
قبليني غصة حرارة
شهوتي بالعناق المقدس
ولا تبحثي
عن من ينجيك مني
فأعذريني
أن الموت أهون من
أن أتركك
وأحبس كل متاعي إليك
ومتاع اللقاء
فأن وقت زوروة العطش
تهوي شربة من شفتيك
أسكبي لي في قارورة
حمراء
وأغلقيها بالورد والسلوفان
سوف أضعها في سترتي
وأحبسها بين أدراج
مكتبي لتكون لي
دواء العطش
في كل مساء
وأن أشتقت إلي
تعالي كزائر الباب
ودقي علي ثلاث دقات
حتي نسكر من بعض
كسكر المجنون
وقت البكاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق