اكتفيت....
بقلم الشاعرة...فيحاء عبد الرحمن
.................
كل شيء يصرخُ مللاً...
امنيةً تقفُ على شرفة الامل.
نظرةٌ تنتظرُ بسمة عَرجاء..
طريقاً عُبّدت ارصفته بالاهات..
لقاءاً قُيّدَ في سِجل ذاكرة..
كلماتٍ لم تعرفُ الصدِقَ يوما..
وعوداً التزمتۡ سُطور الاوراق..
ابتلعتها رياحُ الخداع...
ايامٌ تُحسبُ بِسنين كفيفة..
تَدورُ كَطاحونةِ هواء ..
لاتعرفُ الاهتداء...
لونٌ اسود...
غَزا مَرابعَ الالوان..
شمسٌ اغرقها الغُبار..
نِجومٍ ابتلعتها عَواصف هوجاء..
عجائز قلوبا ...
تتكحلُ الصبا...
دروساً لاتعرفُ للعلمِ معنى..
فالحياةُ
مسرحاً كبيراً جداً...
لن يسدل ستائره...
بقلمي....
....فيحاء عبد الرحمن....
7/12/2017
.................
كل شيء يصرخُ مللاً...
امنيةً تقفُ على شرفة الامل.
نظرةٌ تنتظرُ بسمة عَرجاء..
طريقاً عُبّدت ارصفته بالاهات..
لقاءاً قُيّدَ في سِجل ذاكرة..
كلماتٍ لم تعرفُ الصدِقَ يوما..
وعوداً التزمتۡ سُطور الاوراق..
ابتلعتها رياحُ الخداع...
ايامٌ تُحسبُ بِسنين كفيفة..
تَدورُ كَطاحونةِ هواء ..
لاتعرفُ الاهتداء...
لونٌ اسود...
غَزا مَرابعَ الالوان..
شمسٌ اغرقها الغُبار..
نِجومٍ ابتلعتها عَواصف هوجاء..
عجائز قلوبا ...
تتكحلُ الصبا...
دروساً لاتعرفُ للعلمِ معنى..
فالحياةُ
مسرحاً كبيراً جداً...
لن يسدل ستائره...
بقلمي....
....فيحاء عبد الرحمن....
7/12/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق