حينَ تقطفُني
بقلم الشاعرة...عايدة حيدر
........................
حينَ تقطفُني تتفتتُ رسائلُ السماءْ
والفضاءُ ينامُ مع وحدتي
عناقُكَ يكتبُني حكاياتٍ تفّكُّ
أزرارَ الزمنِ
وعينايَ تحصى قبلاتِكَ على شفاهي
خلسةً
في غاباتِ الحروفِ أتحولُ إلى عاشقةٍ
غيابُكَ يلدغُني انتظارُهُ
وتتبعثرُ الأمكنةُ في زوايا القلبِ
وفي قوافيكَ أشتهي لغةَ الكلامِ
والريحُ تقتلعُ بإزميلها لحظاتٍ
مُمسكةٍ بيدّيّ
وكيفَ أُقنعُ سنابلَ جرأتي بأنَ
الأرضَ والمطرَ والعشبَ
تُسابقني لقطفِ الورودِ
وعناقِ الضوءِ
أيُها الحّبُّ الساكنُ في أعماقي
أتركُني كي أُرددَّ أصواتَ الحبِّ
أُغنيةً
وقدُراتي تحتاجُ لألوانٍ تتحاورُ
وتعانقُ ريّعانَ الشبابِ
وابتساماتٌ واثقّةٌ تتعالى على
العواطفِ برّقّتِها وعُذوبتِها
وبراءتِها
ويلمعُ اريجُها وضياؤها
جمالاً لا ينضبُ
٢٧-١١-٢٠١٧
عايدة حيدر
بقلم الشاعرة...عايدة حيدر
........................
حينَ تقطفُني تتفتتُ رسائلُ السماءْ
والفضاءُ ينامُ مع وحدتي
عناقُكَ يكتبُني حكاياتٍ تفّكُّ
أزرارَ الزمنِ
وعينايَ تحصى قبلاتِكَ على شفاهي
خلسةً
في غاباتِ الحروفِ أتحولُ إلى عاشقةٍ
غيابُكَ يلدغُني انتظارُهُ
وتتبعثرُ الأمكنةُ في زوايا القلبِ
وفي قوافيكَ أشتهي لغةَ الكلامِ
والريحُ تقتلعُ بإزميلها لحظاتٍ
مُمسكةٍ بيدّيّ
وكيفَ أُقنعُ سنابلَ جرأتي بأنَ
الأرضَ والمطرَ والعشبَ
تُسابقني لقطفِ الورودِ
وعناقِ الضوءِ
أيُها الحّبُّ الساكنُ في أعماقي
أتركُني كي أُرددَّ أصواتَ الحبِّ
أُغنيةً
وقدُراتي تحتاجُ لألوانٍ تتحاورُ
وتعانقُ ريّعانَ الشبابِ
وابتساماتٌ واثقّةٌ تتعالى على
العواطفِ برّقّتِها وعُذوبتِها
وبراءتِها
ويلمعُ اريجُها وضياؤها
جمالاً لا ينضبُ
٢٧-١١-٢٠١٧
عايدة حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق