....... العروبه ..........
بقلم الشاعر... حسن الشوان
..............................
من صغري وانا أسمع عن العروبه
من ايام ما كانت بتلهيني لقمه
لقيتها في كتب المدرسه مكتوبه
والمدرس شرحها بإعجاب وحكمه
قال لنا معانيها قويه و محبوبه
حتحقق أمانينا وحنبقا خير أمه
عزة وإرادة وشهامة وقوة وهيبه
ليها كيان و هيلمان ورأي وكلمه
وبالعلم كل حاجه تكون محسوبه
وبالإنسان ح نوصل لأعلي قمه
وبإخلاصنا لله ح نمحي أي صعوبه
وتجمعنا عزة المحبه وروح اللمه
ومرت السنين مننا وصابتنا العيبه
وبقت شعار لا ليها معني ولا لزمه
وكبرت وشاخت وبقت كركوبه
وهيكل عظمي شكله يحزن ورمه
وأصبحنا في ذيل الأمم بالخيبه
قري بتتقدم بقي ليها كيان و همه
وإحنا أمتنا منقاده وفي غيبوبة
بعدنا عن دين الله ورفصنا النعمه
وسقينا الفتن وبقينا أمه منكوبه
والعقول إتأخرت وتاهت ف الضلمه
الأرض عطشانا والسواقي مخروبه
والطيور مشتاقة ترفرف مع النسمه
وبإيدينا إستسهلنا قرارات غريبه
كان وراها مكر شيطاني وقلة ذمه
باعووا الشعووب بسمسره وسبوبه
ودفعووا التمن ضياع النخوة والهمه
وماتت العروبه لما عاشت مسلوبه
لا ليها إراده ولا قيمه ولا بصمه
بقلم الشاعر... حسن الشوان
..............................
من صغري وانا أسمع عن العروبه
من ايام ما كانت بتلهيني لقمه
لقيتها في كتب المدرسه مكتوبه
والمدرس شرحها بإعجاب وحكمه
قال لنا معانيها قويه و محبوبه
حتحقق أمانينا وحنبقا خير أمه
عزة وإرادة وشهامة وقوة وهيبه
ليها كيان و هيلمان ورأي وكلمه
وبالعلم كل حاجه تكون محسوبه
وبالإنسان ح نوصل لأعلي قمه
وبإخلاصنا لله ح نمحي أي صعوبه
وتجمعنا عزة المحبه وروح اللمه
ومرت السنين مننا وصابتنا العيبه
وبقت شعار لا ليها معني ولا لزمه
وكبرت وشاخت وبقت كركوبه
وهيكل عظمي شكله يحزن ورمه
وأصبحنا في ذيل الأمم بالخيبه
قري بتتقدم بقي ليها كيان و همه
وإحنا أمتنا منقاده وفي غيبوبة
بعدنا عن دين الله ورفصنا النعمه
وسقينا الفتن وبقينا أمه منكوبه
والعقول إتأخرت وتاهت ف الضلمه
الأرض عطشانا والسواقي مخروبه
والطيور مشتاقة ترفرف مع النسمه
وبإيدينا إستسهلنا قرارات غريبه
كان وراها مكر شيطاني وقلة ذمه
باعووا الشعووب بسمسره وسبوبه
ودفعووا التمن ضياع النخوة والهمه
وماتت العروبه لما عاشت مسلوبه
لا ليها إراده ولا قيمه ولا بصمه
..................................................
....... الشاعر حسن الشوان ..............
....... الشاعر حسن الشوان ..............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق