الخميس، 4 يناير 2018

ماجد محمد طلال السوداني العراق - بغداد ((عيونُ الليلِ تسرقني))

ماجد محمد طلال السوداني
العراق - بغداد
((عيونُ الليلِ تسرقني))

.................................
أقتاتُ الذكرياتِ
أسألُ الايامُ لا تجيبُ
أسألُ الاحزانَ تبكِ بنحيبٍ
أبحثُ عن صورةٍ
مكانٌ لنا فيه لقاءٌ
ظلامٌ دامسٌ يغطي المكانُ
اسئلكِ عن يومَ القاءٍ
لا أسمعَ جوابٌ
كأنكِ امرأةُ خرساء
تقتلني ايحائتكِ الصماءُ
اموتُ كلَ يومٍ واحيا من جديدٍ
جعلتكِ في عيوني ارضاً وسماءَ
من اجلكِ التحفتُ الدنيا
عارياً دونَ رداءٍ
جعلتُ قلبي لكِ وسادةً
وجسدي غطاءٌ
أهربُ بطيفكِ من غدرَ الغرباءِ
وجفاءُ الاصدقاءِ
ابحثُ عن نسمةِ حباً ووفاءٍ
كل مساءٍ
أحلامي ترسمُ وجهكِ في السماءِ
أنتظرُ طلتكِ مع الضياءِ
ترتدينَ بدلةَ الزفافِ
كزهرةٌ بيضاءُ
تمشينَ الهوينة بعطركِ الفواح
نذرتُ العمر فداءُ
عطشانُ أنتظرَ الفجرُ
اتوضأ للصلاةِ والدعاءُ
عيونُ الليلِ تسرقني
من نعمةِ النسيانِ
اطفيتِ شمعةُ احلامِي
ابحثُ في عيونِ الشوقِ
عن عيونُ النهارِ
عن خيطٍ أخيطُ جروحَ الزمانِ
اخيطُ جروحي
بدموعِ العيونِ
دمعي عندكِ مهانٌ
بالغدرِ والخذلانُ
لعنتُ غدرَ الزمانُ
وتغيرُ الخلان
لعنتُ الحبَ والاحزنِ
ماجد محمد طلال السوداني الصورة
ماجد اسعدمحمد السوداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...