السبت، 27 يناير 2018

أرید شقه... تأليف: مي عادل

أرید شقه
تأليف: مي عادل
.............
" فريده" تعمل بمدرسة خاصة في المنصوره ، وتعيش مع خالها وزوجته بعد وفات أهلها ولكن زوجته تعاملها معامله قاسيه مثل الخادمه في المنزل تنظف البيت، وتغسل، وتذاكر لأبنتها.
ومرت عليها ايام صعبه لاكن كانت تتحلي بالصبر حتي تجد الفرصه لكي تهرب من بيت خالها الذي لا تذوق فيه طعم الراحه.
في يوم وهي في غرفه المدرسات دخل عليها أحدي المدرسين " حمدي" وصارحها بأعجابه نحوها
وبشخصيتها وانه يريد ان يقابل أهلها لخطبتها.
"فريده" شعرت بخجل وقالت له: تستطيع أن تزور خالي للتحدث معه.
وفي اليوم التالي، ذهب هو واسرته لخطبتها وتحدث مع خالها وشرح له وضعه بانه حاليا يعمل مدرس ثانوي مع "فريده" وانه معجب بشخصيتها . ولكن ليس لديه شقه ويسكن مع والدته .
عندما رأي خالها انه ليس لديه شقه للزواج فيها أعترض علي الخطبه ورفضه.
وفي اليوم التالي، عندما قابلها في المدرسه وهو حزين لرفض خالها له وقال لها: انا مازلت احبك ومتمسك بك لآخر یوم فی عمری وأبلغها بخبر سعيد وهو انه جاءت له فرصه عمل أخري في شركه حلويات بمرتب ضعف راتبه
فريده: فرحت جدا بخبر وظيفته الجديده واخبرته انها متمسكه بحبها له لآخر العمر
عندما رجعت الی المنزل قالت لخالها وهی غاضبه : لماذا رفضته حمدی وأحرجته؟
قال لها خالها: لانه فقير ولا يمتلك شقه وأنا اريدك ان تتزوجي من رجل ثري يعتني بك ولا يجعلك تعملين .
فريده قالت: هذه مشکله كل الشباب الآن لیس من السهل ايجاد شقه في هذا الغلاء الذي نعيش فيه
وانا أحبه وراضيه به هكذا وسوف أعيش مع والدته لكي يجد مسكن آخر نسکن فیه.

عندما رأي اصرارها علي الأرتباط به وافق علي الفور .
وتمت خطوبتها علي لزميلها حمدى ودامت ٣سنوات، ولا يجدون شقة للزواج.
وصارت تعانى "فريده" من معاملة خالها وزوجته وإلحاحهم عليها لترك حمدى والزواج من العريس الغنى الذى يمتلك ٣٠ فدان ومصنع ، ولكنها ترفض لشدة حبها "لحمدى".
في أحدي الايام، أعلنت شركه الحلويات التى يعمل بها "حمدى" بعد ان ترك وظيفته كا مدرس عن وظائف خالية، طلب منها التقدم لأن فرق المرتب سيعوض المشوار من المنصوره للقاهرة، وتفوز "فريدة" بالوظيفة، وظن "حمدى" انه أوصى عليها.
وبعد ما جلست "فريده" مع اللجنه تم قبولها لحوزها لإعجاب رئيس إدارة المتابعة زير النساء "صلاح" وهو رجل ثرى مطلق، وقد ضم "فريدة" لإدارته بعيدا عن تخصصها، وتحرش بها، لكنها صدته، وعندما علم بخطوبتها "لحمدى"، نقله لفرع الشركة بحلوان، وواصل تحرشه دون جدوى.
عندما علم "حمدي" من تحرش رئیس الاداره لخطیبته عجل بالزواج منها وطلب من والدته ان تسمح لها بالعیش معها حتی یجد مسکن آخر . ووافقت والدته على زواج ابنها والسكن معها فى نفس الشقة .

وبعد زواجها ، عانت "فريدة" من حماتها التى استعبدتها وعاملتها کخادمه فی المنزل ، تغسل، وتنظف المنزل، وتطبخ. وكأنها ندمت على استضافتها، وعانت من ضعف شخصية زوجها أمام والدته لانه لا يحل أي شيء ، ووجدته انسان سلبي ، غير طموح وخالف وعده لها بالبحث عن شقه وأعجبه وضعهما هكذا .
تشاجرت معه وطلبت الطلاق وتركت المنزل وأقامت مع زميلتها المطلقة "ميرفت" والتى كانت سمعتها سيئه ، وفرح "صلاح" رئیس الاداره. والذى علم من صدیقتها "میرفت" فی الشرکه بوجود "فريدة" عندها غاضبة من زوجها، فأحضر خمرا وجاء لزيارة "ميرفت".
أسرع "حمدي" كالمجنون الي الشركه يبحث عن زوجته وعلم انها مقيمه عند صديقتها "ميرفت" أخذ العنوان وذهب اليها. وعندما ذهب رأي عربه رئیس الأداره وأسرع الي الشقه غاضبا كالمجنون .
وفاجئهم حمدى بزيارته ، وعندما شاهد زوجته جالسه مع " صلاح " تشاجر معها، وسبها وعندما حاولت أن تفهمه أنها بريئه ولیس لها أي دخل صفعها علي وجهها وتسرع فى طلاقها.

وفي هذه اللحظه أستغل "صلاح" الموقف وطلب یدیها للزواج ولکنها اعترضت لسوء حالتها النفسیه.
طلبت " میرفت" منه ان یؤجل هذا الموضوع لوقت آخر یکون مناسب وطمأنته بأنها سوف تقنعها بفكره زواجك منها.
وفي اليوم التالي، وهما جالسان معا في الشركه يتحدثان حاولت "ميرفت" اقناعها بانه عريس ثري ولديه شقه فخمه ، واسعه، وكل عاملات الشركه يتمنون الزواج منه ، ونصحتها أن لا ترفض هذه الفرصه الذهبيه.
وعندما طلبها " صلاح" في مكتبه لكي يعرف ردها في موضوع الزواج فوجيء بموافقتها بالزواج منه وكان في منتهي الفرح والسعاده.
تزوجها وعاشت معه في شقته الفخمه و انبهرت بفخامته وثراءه.
بعد فتره ، لاحظت عليه تصرفات غريبه يفعلها دائما مثل الاکثار فی تناوله للخمر يوميا وفقده للوعى، مما دعا "فريده" لهجرته فى الفراش وتناول الحبوب المهدئة.
وکانت تشکو من تصرفاته ل صدیقتها "ميرفت" حذرتها مما يمكن ان يفعله زوجها أثناء استغراقها فى النوم، سمعت بنصيحه صديقتها فتربصت له ليلا لتكتشف انه فى احضان الخادمة، فأصرت على الطلاق فطلقها، ووجدت نفسها بالشارع، ولكن صديقتها "ميرفت" نصحها بالعودة لطليقها وتحمله حتى يكتب لها الشقة، وبالفعل عادت بدعوى شهور العدة الثلاث، واستعطفته وتعاملت معه كخادمة، ونالت اعجابه وتحركت غرائزه، واستمرت باغواءه حتى انجذب لها، واراد إعادتها لعصمته، فإشترطت كتابة الشقة بإسمها فوافق، وتعاملت معه بما يهوى، وواصلت ارتداء ملابس الخادمات والنوم فى المطبخ واستغلت إصابته بالإنفلونزا الشديدة واستدعت الطبيب النفسى " معتز" وقصت عليه تصرفاته الشاذة معها وحبه للخادمات، فإكتشف معاناته من عقدة السيادة، وقام بعده جلسات علاجيه له ، ونصحها الدكتور بأن تسايره في طلباته وتتحمله لانه يعاني من عقده نقص. وبعد شفاءه تابعت إثارته كخادمة مستغلة سكره الشديد، وجعلته يطاردها حتى أوصلته للبلكون، فلما اندفع نحوها تخلت عنه، فوقع من الدور الرابع جثة هامدة، وثبتت تحريات الطب الشرعي ان وفاته نتيجه تناوله الخمر، وانتحاره بشهادة الدكتور .
وفي النهايه، أصبحت فريده هي الوريثه الوحيده للشقه لانه ليس له اقارب ولا أولاد بعد رحله من العذاب، والمعاناه معه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...