السبت، 10 فبراير 2018

عوده حبیب ..بقلم ::مي عادل

عوده حبیب
حبيبي یغار علی من عیون البشر.. یعتقد أنه یمتلکنی
وأني لعبة في یدیه يفعل بها ما يشاء
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
مللت من تلك الغيره .
لم اعد قادره علي تحمل تصرفاته الشبيهه بالأطفال
اليوم عاد لي من جديد .. و كأن شيئا لم يكن... ولمحت براءة الأطفال في عينيه
طالب السماح وان اظل رفيقة عمره...
وأعترف لي انه حبه الوحيد
حامل الزهور إليّ .. كيف أرده!! 
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
وضعت رأسي علي كتفه .. وكأنني طفله أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي لم ارتديها لبستها لأجله
فرحت بعودته لي .. ورقصت معه علي موسيقي هادئه
سامحته .. وسألت عن أخباره... وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي... لتنام كالعصفور بين يديه 
ونسيت حقدي وكرهي له في لحظة عين ... من قال إني قد حقدت عليه؟
کانت ساعه غضب . وحینما رأيته زال كل شيء
 كم قلت إني غير عائدة له...ورجعت .. ما أحلى الرجوع إلي الحبيب
للشاعره: مي عادل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...