اليوم سأرسم عذري
لأمسي
ليته يقبل عذري!
فقلمي اختنق
ضاق
من دخان النحيب
والعناق
كدخان كبش الخليل
في الآفاق
وما عاد أحمرنا يرمز
للحب للتلاق
وتاه المساق
بثرت بغدر
أيد وساق
فكيف أكتب
سوريتي
كلمتي في عيد
حب
لجسد نفق
وروح زهق
لا عليك سوريتي
فعلى حشرجات
أنفاسي
نمت فحلمت
جرح ترثق
وفجرك انبثق
وسأهديك سوريتي
سلاما وغصن
زيتون
ساقه بلسمه
تلتف فيه
تنام وروده
ملتفة
ساقا بساق
بقلم :فاتحة الودلي
لأمسي
ليته يقبل عذري!
فقلمي اختنق
ضاق
من دخان النحيب
والعناق
كدخان كبش الخليل
في الآفاق
وما عاد أحمرنا يرمز
للحب للتلاق
وتاه المساق
بثرت بغدر
أيد وساق
فكيف أكتب
سوريتي
كلمتي في عيد
حب
لجسد نفق
وروح زهق
لا عليك سوريتي
فعلى حشرجات
أنفاسي
نمت فحلمت
جرح ترثق
وفجرك انبثق
وسأهديك سوريتي
سلاما وغصن
زيتون
ساقه بلسمه
تلتف فيه
تنام وروده
ملتفة
ساقا بساق
بقلم :فاتحة الودلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق