من ثقوب الجدار
إن دروب الهوى
تحذوا وراء قوافل
الجراح
تناغمت مع
قلبي
تلك دقات
المسامير
المسافات تتدثر
وهناك خيبة
امل أخرى
إتكات على
شواطئ الترجي
يصاحبها
إنتظارا طويلا
كانها شهقة
عذراء تعصرني
وعناقيد الدمع
تسيل على
ثغر الاعاصير
كأني انوح في
العتمة لوحدي
أسير في دروب
الهوى والتيه
بلا بصيص
بلا مصباح
ففي منتصف
صمتي
تغير لوني
تبعثر نصفي
أما نصفي الآخر
هو الآخر
قد لاذ هربا بالفرار
قالت أيها اللص
المراهق كيف وكيف
رسمتني أولم تعرف
أولم تدر بأنني
إمرأة محافظة مسلمة
ولم تهو أبدا أبدا
أن تبوح بأسرار الجمال
وإن كنت مسلما
من ملة محمد
أليس هذا في
الشرع حراما
قلت لها
أجل سيدي
لقد بهرني جمال
عينيك فاخذني الفضول
شوقا ولهيبا
ولم يسع لي
أي مكان للرؤيا
سوى من ثقب
هذا الجدار
تحذوا وراء قوافل
الجراح
تناغمت مع
قلبي
تلك دقات
المسامير
المسافات تتدثر
وهناك خيبة
امل أخرى
إتكات على
شواطئ الترجي
يصاحبها
إنتظارا طويلا
كانها شهقة
عذراء تعصرني
وعناقيد الدمع
تسيل على
ثغر الاعاصير
كأني انوح في
العتمة لوحدي
أسير في دروب
الهوى والتيه
بلا بصيص
بلا مصباح
ففي منتصف
صمتي
تغير لوني
تبعثر نصفي
أما نصفي الآخر
هو الآخر
قد لاذ هربا بالفرار
قالت أيها اللص
المراهق كيف وكيف
رسمتني أولم تعرف
أولم تدر بأنني
إمرأة محافظة مسلمة
ولم تهو أبدا أبدا
أن تبوح بأسرار الجمال
وإن كنت مسلما
من ملة محمد
أليس هذا في
الشرع حراما
قلت لها
أجل سيدي
لقد بهرني جمال
عينيك فاخذني الفضول
شوقا ولهيبا
ولم يسع لي
أي مكان للرؤيا
سوى من ثقب
هذا الجدار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق