الأحد، 18 فبراير 2018

بقلم ///#اوراق مبعثره

وكأنهُ أمبيســـــيلين
أن غَابَ تشتاقهُ وتدمع العين 
اليهِ الروحُ تهفُ بحنين
شحوب الخدين 
وهالات السهر توطوق الناظرين
وأن لمحتهُ هدئة الروح وسكنَ الانيّن
بالله قل لي :
أانت دائي أم دوائي أم الأثنين


#اوراق مبعثره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...