قصيدة /العتاب /بقلم ابو يحيا الشاعر المجنون
طرحتُ الفؤادَ بهجركِ مطرحُ
و بلغت منك العذر بذنب اقبحُ
كنتُ لك كراعي المهيرة اتجودُ
و ارعى مقلتيكِ و بهواكِ اسرحُ
اذرُ الذلالَ اذا ارابَ ورودهُ
و ابلُّ ريقي بالثرى و لا اطرحُ
صنتُ العهدَ حتى شاب شعري
فلما تعيرني بالشيب و تجرحُ
لا تهزئي بالشيبِ فالشيبُ كمالي
فكيف لقلب انكسر كالزجاج يصلحُ
كانت لكِ في علياء القلب منزلةً
واليوم لم يبقَ لك الا صوت يصدحُ
..........
بقلمي
طرحتُ الفؤادَ بهجركِ مطرحُ
و بلغت منك العذر بذنب اقبحُ
كنتُ لك كراعي المهيرة اتجودُ
و ارعى مقلتيكِ و بهواكِ اسرحُ
اذرُ الذلالَ اذا ارابَ ورودهُ
و ابلُّ ريقي بالثرى و لا اطرحُ
صنتُ العهدَ حتى شاب شعري
فلما تعيرني بالشيب و تجرحُ
لا تهزئي بالشيبِ فالشيبُ كمالي
فكيف لقلب انكسر كالزجاج يصلحُ
كانت لكِ في علياء القلب منزلةً
واليوم لم يبقَ لك الا صوت يصدحُ
..........
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق