السبت، 10 فبراير 2018

( وجدي و محرابي )بقلم //عماد عبد الملك الدليمي العراق



( وجدي و محرابي )

آه ياحبيب 
الروح
كم نزفت لك 
شرايين القلب
وكم هتفت باسمك
روحي و حياتي
جعلت وجدي
شمعا مضيئا
لمعبدك
وخيالك المعبود
صار وجدي 
ومحرابي
آه يامواعيد
من كنت أهواه
ويهواني
آه يا لحظات
الانتظار
وما أشقاني
ماكنت أدري
بقدري
وما أدراني
كم أخطأت دربي
في غيم الرجاء
وكم أطلقت العنان
صوب السماء
وكم خذلني
حتى في الدعاء
رجائي



عماد عبد الملك الدليمي 
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...