السبت، 3 مارس 2018

(كم وردة تكفي) بقلم // شلاش الضاهر

(كم وردة تكفي)
الشمس سيدة الوجود
وماء هذي الأرض منتجع الصلاة
على البنفسج في أقاليم الجهات
وأول الكلمات أثرت بيدرا
صلصاله هذا المدى المنداح
في تكوين ذاكرة وصوت
يرمي الصباح شباكه في النفس
قبل الكون
لكن الصدى جرح وموت
الأرض ما اتسعت لحب أطَر الموج
الذي في عمق لون ما يزال
على جدار الأمنيات
لكنها اتسعت لقابيل الذي
ما انفك يكتب اسمه
في دفتر الوجع المياوم
تاركا وجع البنفسج عالقا
ما بين أشجاني وزهد الذكريات
فلنرفع الصوت الصوت احتفاء
بالرحيل الى أمانينا الحزينة
كي نعيش ونحن لا نرمي
الغد الاتي بأحلام يفضضها الجناة
عشقي لكم عشق الأنامل
قبرات الصمت يلفحها رحيق العطر
في بيداء أمنية يساكنها التراب
أنا واحة الوجع الذي ما انفك يغمرني
ويمعن في الحضور
على ترانيم الغياب
أنساب عشقا
يحتفي بندى ظلالكم المراق
على ضفاف قصيدة عذراء
لم يأو مساربها كتا ب
كم وردة تكفي
لكي ترمي المساء
بظل دالية تعرش في بياض
من تثنيك على وقع انتشاء
ما زلت أبحث عن حضورك
في تويجات قرنفلها فضاء
هاتي يد الأشواق ضميني لننثر
في مجرات التشهي
كل أشرعة الضياء
هاتي يد الأشواق نرسم
للعصافير الطلييقة في البراري
موسما من كستناء
قلبي تركته عند باب البوح
يبحث عن أناه
ومن اناه ؟
هي أنت واحدة الخزامى
جلنار العمر وحدك لا سواه
2/3/20188 شلاش الضاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...