شدّ الرحيل.....
بقلم...محمد التركي
................
شدَّ الرّحيلَ على طول البعادِ مضى
بهِ إستطال الرجا..ما غيَّر الغرضا
فما استراحَت جراحي من توجَّعهُا
فناثرا بهِ ملحا كلَّما غمضا
من جراحاتِ (ايوبٍ) ومحنتهُ
يهدهدُ الصبرُ جرحي ادمن المرضا
امشي وراء سرابٍ ماإرتوى عطشي
كم من فتىُ من ورا أوهامهِ ركضا ؟
ويظلُّ حبك في اوداج خافقنا
ويظلّ كالدم بالشريان قد نبضا
محمد التركي..
شدَّ الرّحيلَ على طول البعادِ مضى
بهِ إستطال الرجا..ما غيَّر الغرضا
فما استراحَت جراحي من توجَّعهُا
فناثرا بهِ ملحا كلَّما غمضا
من جراحاتِ (ايوبٍ) ومحنتهُ
يهدهدُ الصبرُ جرحي ادمن المرضا
امشي وراء سرابٍ ماإرتوى عطشي
كم من فتىُ من ورا أوهامهِ ركضا ؟
ويظلُّ حبك في اوداج خافقنا
ويظلّ كالدم بالشريان قد نبضا
محمد التركي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق