الخميس، 24 مايو 2018

سلسلة رجال عاصرو الرسول الكريم .ص بقلم...ساهر الاعظمي





بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة رجال عاصرو الرسول الكريم .ص
بقلم...ساهر الاعظمي
................
صحابيُّ اليوم, هو سيِّدنا حمزة بن عبد المطَّلب, عم النبي عليه الصَّلاة والسلام،
قال رسول الله .ص.
((إنّ الله قد اخْتارني واخْتار لي أصْحابي ))
[أخرجه البيهقي في سننه
نحن عندما نذكر قصص الصحابة ومواقفهم هى دروس نتعظ بها ونجعلها قبلة اسلوبنا في الحياة لما لها من عبرة تذكر ومحبة لدين الله والتفاني في نشرها وحب رسوله الكريم والذي ارسلة جل وعلا رحمة للعالمين
نحن عندما نذكر قصص الصحابة ومواقفهم هى دروس نتعظ بها ونجعلها قبلة اسلوبنا في الحياة لما لها من عبرة تذكر ومحبة لدين الله والتفاني في نشرها وحب رسوله الكريم والذي ارسلة جل وعلا رحمة للعالمين
حن لمَّا نريد أن نعطيَ الأخوةَ الأكارم دروسًا في السِّيرة، ولاسيما سير الصَّحابة الكرام، نريد أن نستنبط من سيرهم حقائق نستعين بها في هذه الحياة المعاصرة، لا نريد أن ندرس هذه السِّير كتاريخ، نريد أن ندرسها كوقائع يمكن أن نستنبط منها قواعدَ وعبراً وحقائق ومبادئ نستعين بها في تعاملنا مع الله، ومع أهل الحق، ومع عامة الناس, فمن السذاجة، ومِن ضيق الأفق, ومِن عدم النضج، ومن أخلاق الغوغاء والعامة, أن تقول: هذا أبيض وهذا أسود, وليس بينهما لونٌ آخر، هذا مؤمن وهذا كافر، هذه النظرة الحادَّةُ المتطرفة، هذه الأحكام الحدِّية القاسية، هذه ليست من صفات أهل الإيمان .
التفت لكل من له أخلاق ترضي الله رغم عدم التزامه 
فمثلاً: في العهد الذي أُرسِل به النبي عليه الصلاة والسلام وجاء بالقرآن الكريم, كان الناس في مكة غارقين في الشَّهوات، غارقين في المعاصي والآثام، غارقين في أكل المال الحرام، غارقين في الطُّغيان والعدوان، غارقين في الكِبْر، غارقين في البَطَرِ، هؤلاء الكفَّار الفجَّار المشركون، بينما كان في الطَّرف الثَّاني النبيُّ عليه الصَّلاة والسلام, قمَّة البشر, سيِّد الخلق, حبيب الحق، ومعه أصحابٌ مخلصون, مجاهدون تائبون, عابدون سائحون, راكعون ساجدون، هؤلاء في قمَّة الرُّقي والمجد، وأولئك الكفرة في حضيض الدناءة والاحتقار, السؤالُ الآن, أليس بين هؤلاء ناسٌ لا من هؤلاء و لا من هؤلاء؟ هذا الذي أتمنَّى عليكم أن تعرفوه . 
أنتَ مؤمن تصلي وتصوم ومستقيم، وتغدو وتروح إلى مسجد، ولك مجلس علم، ولك أخوان، وتعرف الحق من الباطل، شيءٌ جميل، وهناك شخصٌ في حياتك, فاجر عاصٍ، شارب خمرٍ، زانٍ، باغٍ، عاتٍ، أليس ممَّن حولك شخصٌ لا من أخوانك ولا من أولئك الفجرة, إنسان لم يُصَلِّ بعد، لكنْ له أخلاقٌ ترضي، وقدً لا يحبُّ الانحراف، ويفي بالوعد، وينجز العهد؟ هذا الذي لا من هؤلاء ولا من أولئك، ليس لك أن تُقَيِّمه تقييمًا سيِّئًا، بل عليك أن تلتفت إليه .
من السذاجة أن تقييم الناس على أساس الالتزام 
فالنبي عليه الصلاة والسلام و أصحابه الكرام الذين سبقوا إلى الإسلام كانوا في قِمَّة الطُّهر والعفاف والمجد، وكان كفَّار قريش في حضيض الدناءة والبغي والطُّغيان، أمَّا سيدنا حمزة فلم يكن مسلماً بعد، لكن كان شهماً، وكان صاحب مروءة، شجاعاً يأبى الظلم والدناءة، فإذا رأيتَ أيها الأخ الكريم إنساناً أخلاقيًّاً يفي بالعهد، ولا يكذب، لكنه ليس ملتزِمًا، فلا ينبغي أن تُقَيّمَه تقييماً سيِّئاً لأنه تاركٌ للصلاة فقط، هذا كما يُقال: خامةٌ طيِّبةٌ، هذا عنصرٌ جيدٌ، لو وجَّهته، وسدَّدتَ خُطاه، وعلَّمتَه ودرَّبتَه، وفقَّهتَه، ودفعتَه إلى الله عز وجل لاستجاب، فمن السذاجة وضيق الأفق، بل من الغباء أن تقول: أبيض أو أسود فقط، بين الأبيض والأسود مئات الألوف من الألوان التي لا هي في نصاعة البياض، ولا في قتامة السَّواد، هذا هو الموقف المعتدل والمنصف، ولو أنك كلما شاهدتَ إنساناً بعيدًا عن مسجدك، فحكمتَ عليه بالكفر ولم تعبأ به، فأنَّى لك أن تكون هادياً للناس؟ وأنى لك أن يستخدمك الله في الدعوة إليه؟ عندئذٍ لا تُصْلِح .
لذلك أنا أتمنَّى على الأخوة الأكارم رحابة الصَّدر، واتساع صدورهم لكل الناس، لكل من هو على شاكلتهم، أو ليس على شاكلتهم .
كان سيدنا حمزة مرَّةً في فناء الكعبة، حيثُ سادة قريشٌ يتحادثون، فجلس معهم ليسمع ما يقولون، وكانوا يتحدَّثون عن محمد صلى الله عليه وسلم، ولأوَّل مرَّةٍ رآهم يقلقون على مصيرهم من هذه الدعوة الجديدة، ويُعبِّرون عن حقدهم وغيظهم وعن مرارة قلوبهم، كان هو متفائلاً معتدلاً واقعيًّا، فلم يبالغ هذه المبالغة، ولم ينطوِ على هذا الحقد، وهو ليس على دين محمد ، ولكن لا ينطوي على حقد على ابن أخيه، ولا على كُرهٍ للحق، هذا الذي أريده, هؤلاء الذين لم يقاتلوكم في الدين، قال الله عز وجل:
سيدنا حمزة رغم عدم إسلامه كان يعرف أن الرسول على حق
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
( سورة الممتحنة الآية: 8 )
لو أقمـتَ علاقةً مع إنسان لك ثقة بأخلاقه، لكن لا تراه ملتزِماً، هذا الذي أتمنَّى أن استنبطه من هذه القصَّة، فكان سيدنا حمزة كلما طُرِح موضوعُ النبي عليه الصلاة والسلام مع أنه لم يكن على دينه, كان يرى أنَّ ابن أخيه على حقٍّ، ولم يفكِّر أنْ يؤمن به، لكنه كان يدافع عنه، هؤلاء الحياديون ينبغي أن نقرِّبهم إلينا, لا أن نبعِّدَهم عنَّا، أحيانًا يكون أخٌ منا ملتزماً بالدين وله قريب متلبِّسٌ بمعصيةٍ أو مخالفة، فيكَفِّرُه بها، ويحاربه، هذا ليس من الحكمةِ إطلاقًا, هذا موقف غير حكيم، وغير إسلامي، ولا يُرْضي الله عز وجل، فهذا موقفٌ مُنَفِّر، إذْ إنه ما عاداك، وما هاجمك، ولا نال منك، ولكنه ليس على شاكِلَتِك، ليس على الْتِزامك، فأنت عليك أنْ تُحْسن إليه، وأنْ تصِله وتزوره وتُقَدِّم له بعض الخدمات، وتريه منكَ الكمال، وعليك أنْ تُرِيَهُ العِفَّة والإحسان ، حتى يُوازن فيقول: هذا إنسانٌ عظيمٌ
هناك اسْتِنباط آخر من هذه القِصَّة، فأكثر الأشْخاص عامِلُ السِنِّ حِجابٌ بينهم وبين الله, مثلاً إذا كان أكبر من هذا الذي يدْعو إلى الله سِناًّ, لا يسْتمع إليه، لذلك دائِماً عقدة الآباء مع أبنائِهم ، فالأب يقول: هذا ابني، أنَّى له أن يسْبِقَني، وقد يسْبِقُ الابن أباهُ، قال تعالى:
﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً﴾
( سورة مريم الآية: 43 )
السعداء لا يمنعهم فارق السن من أن يستمعوا ويتبعوا 
فَسَيِّدُنا حمزة مع أنه كان عمَّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك عرف قَدْرهُ وصِدْقَهُ، وعرف أمانته وإخْلاصه وقيمته عند الله عز وجل، فالسُّعداء أيها الأخوة, لا يمْنعهم فارق السِّنِّ من أن يسْتمعوا وأن يتَّبِعوا .
أحْياناً يكون الشخْصُ مدير ثانويَّة لا يُمْكن أنْ يسْتجيب لِمُعَلِّمٍ عنده، كذلك طبيبٌ كبير لا يسْتجيب لِمُمَرِّض، مديرٌ عام لا يسْتجيب لِمُوَظَّف صغيرٍ عنده، ففارق المرتبة الاجتِماعِيَّة والسِّن أو فارق المستوى الاقتِصادي، هذا حِجابٌ بين العبد والحقّ، فَسَيِّدُنا حمزة وهو عمُّ النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك عرف قَدْره، بل إن العباس رضي الله عنه لشدَّة أدبه مع رسول الله, سُئِلَ مرَّةً : أيُّكُما أكبر أنت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو أكبر مني، وأنا وُلِدْتُ قبله، أحْيانًا أنت تحمل شهادة، ويُلْقي الله في قلب إنسان أقلَّ منك عِلمًا، وتكون أنت من ذوي الشهادات العاليَة, يُنْطِقُهُ بالحِكمة، ويُلقي في قلبه السكينة، فلا يكون فارق السنِّ، ولا فارق الشهادة، ولا فارق المرتبة الاجتِماعِيَّة حِجاباً بينك وبين الحقّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمْ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ))
[أخرجه الترمذي في سننه عن أنس بن مالك]
:قريباً من الكَعْبة لَقِيَهُ خادِمٌ لِعَبْد الله، ولم تكد تبصرُه حتى قال له: يا أبا عُمارة - وهي كنية سيدنا حمزة- لو رأيتَ ما لقيَ ابن أخيك محمدٌ آنفًا من أبي الحكم بن هشام، فآذاه وسبَّه، وبلغ منه ما يكره، فسيدنا حمزة بكل مروءته وشهامته وغيرته، وبكل إنصافه توَشَّح سيفه، واتَّجه ليقتصَّ من أبي الحكم بن هشام، بحث عنه فإذا هو في جوار الكعبة، تقدَّم نحوه، واستلَّ قوسه، وهوى به على رأسه فشجَّه وأدماه، وقبل أن يفيق الجالسون من الدهشة صاح حمزة بهم وصاح في أبي جهل: أَتَشْتُمُ محمَّداً وأنا على دينه، أقول ما يقول؟ أسلم سيِّدنا حمزة، ولكن بِمَوْقفٍ ارْتِجالي، وموقف دفعته إليه حَمِيَّتُهُ لابن أخيه، وإنْصافُهُ وغَيْرَتُهُ، أسْلم وتحَدى المُشْرِكين .
كلكم يعلم أنّه في معْركة بدْرٍ قُتِل أبو جَهْل، وعُتْبَة بن ربيعة عبد، وشيْبَة بن ربيعة، وأُمَيَّة بن خلف، وعُقْبَة بن أبي مُعيط، والأسود بن الأسد المخْزومي، والوليد بن عُتبة، والنَّضر بن الحارث، والعاص بن سعيد، وطعْمَة بن عدِيّ، وعشَرات من زُعَماء قريش، ومن أعلى مُستوى من مُسْتَوَياتهم .
فغزوَةُ أُحد كانت أخْذًا بالثَّأر لِهؤلاء القتْلى، فهذا وَحْشي الذي قتل سيِّدَنا حمزة -طبْعاً أسْلم- وبعد أنْ أسْلم يرْوي كيف قتله؟ يقول وَحْشي: كنتُ عَبْداً لِجُبَيْر بن مُطعم، وكان عمُّ جُبَيْر قد لَقِيَ مصْرَعَهُ يوم بدْرٍ، فقال له جُبَيْر: اُخْرج مع الناس، وإنْ أنت قتَلْتَ حمزة فأنت عتيق، ثمَّ أحالوه إلى هند بنت عُتبة زوجة أبي سُفْيان لِتَزيدهُ تحْريضاً ودفْعاً إلى الهدف، وكانت هند قد فَقَدَت في معركة بدْرٍ أباها وعَمَّها وأخاها وابنها، وقيل لها: إنَّ حمزة هو الذي قتل بعض هؤلاء، وأجْهَزَ على البعض الآخر، من أجل ذلك كانت هند بنت عتبة زوجة أبي سُفيان أكثر القُرَشِيات تَحْريضاً للخُروج للحرب، لا لِشَيْءٍ إلاّ لتظفر بِرَأسِ حمزة مهما يكُن الثمن، ولقد لَبِثَت أياماً قبل الخُروج وليس لها عمل إلا إفْراغُ كُلِّ حِقْدِها في صدْر وَحْشي، ورسْم الدَّوْر الذي يقومُ به، كُلُّ قلائِدِها وكُلُّ أساوِرِها وأقْراطِها وخلاخِلِها وزينتها هِبَةٌ لِهذا الوَحْشي إذا قتل حَمْزة . 
حقد هند بنت عتبة كان سبب تحريضها على قتل سيدنا حمزة 
يقول وَحْشي:
((كُنتُ رجُلاً وحْشِياً حَبَشِياً، أقذِفُ بالحَرْبة قذْف الحَبَشَة، فقَلَّما أُخْطِئُ بها شيئاً، ولما الْتَقى الناس خَرَجْتُ أنظر حمزة وأتَبَصَّرُهُ، حتى رأَيْتُهُ في عَرْض الناس مثل الجمل الأورق، يَهُدُّ الناس بِسَيْفِه هداً، ما يقِفُ أمامه شيءٌ، فو الله بينما كنتُ أتَهَيَّأُ له أريدهُ وأسْتَتِرُ منه بِشَجَرَةٍ لِأتَقَحَّمَهُ، أو يَدْنُوَ مني إذْ تَقَدَّمني سُباعُ بن عبد العُزَّى فلما رآهُ حمزة صاح به قائِلاً: هلمَّ إليّ، ثمّ ضربه ضربةً فما أخْطأ رأسه، قال وحشي: عندئذٍ هَزَزْتُ حَرْبتي حتى إذا رضيتُ منها دَفَعْتُها حتى وقَعَتْ في ثُنَّتِهِ، أيْ تحت سُرَّتِه، حتى خرجت من بين رِجْلَيْه، ونهض نحوي ثم غلب على أمْره فمات، وأتَيْتُهُ فأَخَذْتُ حَرْبَتي، ثمَّ رَجَعْتُ إلى المُعَسْكر، فَقَعَدْتُ فيه، إذْ لم يكن لي فيه حاجةٌ، فقد قَتَلْتُهُ لأُعتَقَ .
ثم قال: لقد أمـرتْ هندُ بنت عُتبة وَحْشِياً أنْ يأتِيَها بِكَبِد حمزة، واسْتجاب الحَبَشِيُّ لِهذه الرغبة المذعورة، وعندما عاد بها إلى هند، كان يُناوِلُها الكبد بِيُمْناه، ويتلقى قِرْطها وقلائِدها بِيُسْراه، مُكافَأةً له على إنْجاز هذه المُهِمَّة))
لنبي عليه الصلاة والسلام حينما رأى سيّدنا حمزة قد قُتِل ومُثِّل به, قال:
((لن أُصابَ بِمِثْلِك أبداً))
أيْ هذه أكبرُ مصيبةٍ في حياتي، هكذا كان وفاءُ النبي وحُبُّهُ صلى الله عليه وسلَّم، وما وَقَفْتُ مَوْقِفاً قطُّ أغيَظ من مَوْقِفي هذا .
تَرْوي بعضُ الكُتُب أنَّ أصْحابه تَمَنَّوا أنْ يُمَثِّل بقتلى قُرَيْش، فقال عليه الصلاة والسلام كما في حديث بُرَيْدَةَ, قَالَ:
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ, وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا, فَقَالَ: اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ, وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ, قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ, اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا))
[أخرجه الترمذي في سننه
تم بحمد الله ورحمتة
الاديب
ساهر الاعظمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...