عتـــاب
بقلم الشاعر ( ليث الأعرجي )
ــــــــــــ
ــــــــــــ
_ صديقي كيف حالك ؟
_ الحمد لله على كلِّ حال .
_ صديقي ما بك ؟ أراك لستَ علىٰ ما يرام، أخبرني .
_ لستُ بخير أبداً والحمد لله .
_ لمَ يا صديقي هل من شيء ؟ أخبرني أنا أسمعك وأساعدك .
_ لا تقلق عليّ .
_ تكلم يا أخي ألسنا إخوة ؟
_ بالتأكيد أنت أخي ولكن لا أريد إزعاجك فلا تقلق .
_ إزعاج ؟! أي إزعاج وأنت أخي ؟! فضفض لي .
_ والله يا أخي هلكت نفسيّا ولا أشعر أنّي بخير ولا أحد معي ويواسيني وهذا ما يزيدني حرناً للأسف .
_ الله يكون معك أخي، أزاح الله عنك همّك وبشّرك بما يفرحك ولا أحزنك .
_ أشكرك صديقي العريز .
_ أعذرني والله لم أكن أعلم بحالك شيئاً وإلّا لكنتَ وجدتني بجانبك أول شخص .
_ وكيف لك أن تعرف حالي وأنت لك نظرية تطبّقها تقول يجب أن يسأل الصغير عن حال الكبير بكلّ ما بينهما من مودّة ومحبّة ومعزّة ؟! وتنتظر ذلك وإلّا ستعاتب ! ....
_ الحمد لله على كلِّ حال .
_ صديقي ما بك ؟ أراك لستَ علىٰ ما يرام، أخبرني .
_ لستُ بخير أبداً والحمد لله .
_ لمَ يا صديقي هل من شيء ؟ أخبرني أنا أسمعك وأساعدك .
_ لا تقلق عليّ .
_ تكلم يا أخي ألسنا إخوة ؟
_ بالتأكيد أنت أخي ولكن لا أريد إزعاجك فلا تقلق .
_ إزعاج ؟! أي إزعاج وأنت أخي ؟! فضفض لي .
_ والله يا أخي هلكت نفسيّا ولا أشعر أنّي بخير ولا أحد معي ويواسيني وهذا ما يزيدني حرناً للأسف .
_ الله يكون معك أخي، أزاح الله عنك همّك وبشّرك بما يفرحك ولا أحزنك .
_ أشكرك صديقي العريز .
_ أعذرني والله لم أكن أعلم بحالك شيئاً وإلّا لكنتَ وجدتني بجانبك أول شخص .
_ وكيف لك أن تعرف حالي وأنت لك نظرية تطبّقها تقول يجب أن يسأل الصغير عن حال الكبير بكلّ ما بينهما من مودّة ومحبّة ومعزّة ؟! وتنتظر ذلك وإلّا ستعاتب ! ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق