مُرْثِيَة شاعر
بقلم...أَبُو مُظَفَّر العموري
***********
***********
مَاتَ الْمُظَفَّر ُ أَم هُمُو مَنْ ماتُوا
بَل ْ أَنْت َ عِشْت وَأَنَّهُمْ أمواتُ
بَل ْ أَنْت َ عِشْت وَأَنَّهُمْ أمواتُ
حُكَّامُنَا فَرِحُوا بموتِك َ يَا أخي
و كَاَنَّ حرفَك َ لِلْخُنُوعِ رُفَاتُ
و كَاَنَّ حرفَك َ لِلْخُنُوعِ رُفَاتُ
قِمَم ٌ عَلَى قِمَمٍ و حَرْفُك َ قِمَّةٌ
وَهُمُو زَرَازِيرٌ وَأَنْتَ بُزَاةُ
وَهُمُو زَرَازِيرٌ وَأَنْتَ بُزَاةُ
قَدْعِشْتَ عُمُرَكَ فِي السُّجُونِ مُعَانِدَاَّ"
مَا ابْتَاع َ حَرْفَك َ سَادَةٌ وَطُغَاةُّ
مَا ابْتَاع َ حَرْفَك َ سَادَةٌ وَطُغَاةُّ
مَازَالَ حَرْفُكَ فِي الْمَنَابِرِ فَاضِحَاَّ"
قِمَمُ الْخِيَانَة ِ لِلْخُضُوعِ نَوَاةُ
قِمَمُ الْخِيَانَة ِ لِلْخُضُوعِ نَوَاةُ
وَيْلُ الْعُرُوبَةِ مِنْ مُلُوكٍ تَاجُهُمْ
نَعْل ٌ وَ حَاشِيَةُ الْعُرُوشِ زُنَاةُ
نَعْل ٌ وَ حَاشِيَةُ الْعُرُوشِ زُنَاةُ
وَمِنَ الْمُحِيطِ إلَى الْخَلِيجِ حَوَاجِزٌ
وَشُعُوبُنَا بَيْنَ الْوَرَى أشْتَاتُ
وَشُعُوبُنَا بَيْنَ الْوَرَى أشْتَاتُ
وَسِيَاسَة ُ التجويعِ أَكْبَرُ هَمِّهِمْ
وَالْغَرَبُ مِن بِتْرُولِنَا يَقْتَاتُ
وَالْغَرَبُ مِن بِتْرُولِنَا يَقْتَاتُ
يَرْشُونَ (اَمْرِيكَا) لِتَحْفَظَ عَرْشَهُمْ
عَجَبَاَّ" . فَهَلْ يَحْمِي الْعُرُوشَ غُزَاةُ
عَجَبَاَّ" . فَهَلْ يَحْمِي الْعُرُوشَ غُزَاةُ
يَسْعُوْنَ لِلْتَطْبِيْعِ مَعْ أعْدَائِنَا
وَكَأَنَّهُم ْ خَوَل ٌ لَهُمْ وَحُمَاةُ
وَكَأَنَّهُم ْ خَوَل ٌ لَهُمْ وَحُمَاةُ
تَبْقَى حُرُوفُكَ لَعْنَةَّ" لِعُرُوشِهِمْ
وَهُمُو عَلَى مِّرّ الزَّمَانِ بُغَاةُ
وَهُمُو عَلَى مِّرّ الزَّمَانِ بُغَاةُ
قَسَمَاَّ" سَنُكْمِلُ مَا بَدَأْتَ وَلَمْ تَمُتْ
وَسِلَاحُنَا أَقْلَامُنَا وَدُواةُ
وَسِلَاحُنَا أَقْلَامُنَا وَدُواةُ
*********************
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد
أَبُو مُظَفَّر العموري
رَمَضَان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق