خواطر بلاغيه
لقصيدة الدكتور الشاعر
محمد التركي
لقصيدة الدكتور الشاعر
محمد التركي
................
اي صوم الذي بين ضلوع شاعرنا يتفجر منه البركان
اى شبع هذا الذي منه
شبعت روحك واحساسك
الله عليك حتى في ألمك مبدع وفي انفجارك متقن
اى دموع الذي تهطل منك
ادموع الوجع ام دموع القدر ام ان نفسك الحنونه
التي تبكي ولا نراها وتختبئ خلف هذه الكلمات
ابريك هذا شعرا ام سمفونيه حزينة من بين
جوانب احزانك يتلهف عليها احساس ارهقه البشر
ما اروع صورتك البلاغيه في سطور الماسيه التي
تصور الموت والتشبيهات
التي توضح لنا منافقين البشر في صلاتهم وعباداتهم وبالجانب الاخر
اخرون يموتون جوعا مرات
ومرات جميله جدااا هذه الاستعارات المكنيه للمعني ليتغلغل في اعماقنا ويشعل لهيب الصائمون ويذكر اصحاب المال والذين لا ياكلون
ويتخمون وهاهو جانب لهم
يموتون جوعا اي وصف وصفت وتالقت اخي الكاتب الفارس المغوار
وهنا يتنفجر ويسب ويلعن من لا يسمع ولا يري من يموت حقك سيدي سب ما تشاء
فهم من جعل الكلمات تخرج مثل البركان من هذه العقول التي تنام
على حرير وتنسي اخوانها
ولكن الموت كما صوره شاعرنا اصبح بطاقه مرور
تثبت هويته وولاده مؤلمه
لقد اشعلت النار في هشيم القلوب واكلت ما تبقي من حب وولاء واحساس لقد قتلت كل جمال حتي لا يثمر البستان ولا يكون انتظار
للفرح مادامت الاذيه تولد
كل يوم على يد الاشرار من الناس
***************
***************
صمتُ..
صمتُ الدهر كلَّهّ…ومن صيامي اشبع
وكم بكيت. ولا احدٌ مسح من العينين.. بما تدمع
واموت الف مرةٍ..ولا احدٌ في تابوتي يرفع..
يا ايُّها الراكعون في سجودكم…
يا ايُّها المتخمون في بطونكم…
اجوع.. ولا ابن زنيةٍ يسمع…
اموت الف مرة.. وموتي صار هوية وولادة..
فاشعلت جمرتي بين الرماد..
فصار لهيبها نارٌ..واتقاد..
وبداء عودي يزهر..
وان اعطي واثمر..
فلا انتظر من هذه الناس..
الا الاذيَّة..
وقتل الاحساس
محمد التركي
/////////////////
اى شبع هذا الذي منه
شبعت روحك واحساسك
الله عليك حتى في ألمك مبدع وفي انفجارك متقن
اى دموع الذي تهطل منك
ادموع الوجع ام دموع القدر ام ان نفسك الحنونه
التي تبكي ولا نراها وتختبئ خلف هذه الكلمات
ابريك هذا شعرا ام سمفونيه حزينة من بين
جوانب احزانك يتلهف عليها احساس ارهقه البشر
ما اروع صورتك البلاغيه في سطور الماسيه التي
تصور الموت والتشبيهات
التي توضح لنا منافقين البشر في صلاتهم وعباداتهم وبالجانب الاخر
اخرون يموتون جوعا مرات
ومرات جميله جدااا هذه الاستعارات المكنيه للمعني ليتغلغل في اعماقنا ويشعل لهيب الصائمون ويذكر اصحاب المال والذين لا ياكلون
ويتخمون وهاهو جانب لهم
يموتون جوعا اي وصف وصفت وتالقت اخي الكاتب الفارس المغوار
وهنا يتنفجر ويسب ويلعن من لا يسمع ولا يري من يموت حقك سيدي سب ما تشاء
فهم من جعل الكلمات تخرج مثل البركان من هذه العقول التي تنام
على حرير وتنسي اخوانها
ولكن الموت كما صوره شاعرنا اصبح بطاقه مرور
تثبت هويته وولاده مؤلمه
لقد اشعلت النار في هشيم القلوب واكلت ما تبقي من حب وولاء واحساس لقد قتلت كل جمال حتي لا يثمر البستان ولا يكون انتظار
للفرح مادامت الاذيه تولد
كل يوم على يد الاشرار من الناس
***************
***************
صمتُ..
صمتُ الدهر كلَّهّ…ومن صيامي اشبع
وكم بكيت. ولا احدٌ مسح من العينين.. بما تدمع
واموت الف مرةٍ..ولا احدٌ في تابوتي يرفع..
يا ايُّها الراكعون في سجودكم…
يا ايُّها المتخمون في بطونكم…
اجوع.. ولا ابن زنيةٍ يسمع…
اموت الف مرة.. وموتي صار هوية وولادة..
فاشعلت جمرتي بين الرماد..
فصار لهيبها نارٌ..واتقاد..
وبداء عودي يزهر..
وان اعطي واثمر..
فلا انتظر من هذه الناس..
الا الاذيَّة..
وقتل الاحساس
محمد التركي
/////////////////

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق