الخداع الكبير
قصيدة
بقلم الشاعر... الدكتور محمد القصاص
قصيدة
بقلم الشاعر... الدكتور محمد القصاص
...................
ظبيةٌ زارتْ بجفنٍ ناعــسٍ *** كملاكٍ جاءني لا يستكيـــــــــنْ
أشرَقتْ دنيايَ بالنُّورِ الذي *** قد تمنينا رؤاهُ من سِنيـــــــــــنْ
كلَّما ناظرتُها تبدو كمـــــا *** زهرة الدُّفلى بظلِّ الياسميــــــنْ
يا لأطيافِ الندى أبدتْ لنا *** من شذاها حينما مرَّتْ لِحِيـــــنْ
إن تبادرها بحبٍّ فاحترصْ *** قد تظلُّ العمرَ في وضْعٍ مُهيــنْ
لدغةٌ منها بسُمٍّ قاتِـــــــــلٍ *** سوف يرديكَ إلى وضعٍ لعيـــنْ
بئسَ حالٍ عقربا إن زرتَها *** فاستعن بالله ذو العرش المكيـنْ
واعتزلْ عن حيها لا ترتجي *** في حماها الدفءَ كي تبقى أمينْ
فإذا ما جئتها في خِدرِهَـــا *** تتجافى عنك بالصَّدِّ المُشيــــــنْ
مثلَ أفعىً يا إلهي إنْ بدتْ *** من خِباها لا تُحابي أو تليــــــنْ
حيةٌ قاتلةٌ في طبعهـــــــــا *** مَنْ تغشاها فلن يلقى حنيـــــــنْ
بل تلاقي كلما بادرتهــــــا *** من كلامِ الفحشِ والحقد الدفيـنْ
وحديثٍ لن ترى فيه هـوى *** معَ قُبحٍ ظاهرٍ فيه مُبيـــــــــــنْ
إنها الحرباءُ في مخدعهــا *** إذ ترى ألوانَها في كلِّ حيـــــنْ
بل كليثٍ هبَّ من مهجعـهِ *** يَدْحرُ الآساد عن دربِ العرين
أيَّ شرٍّ يا صديقي قد ترى *** ما عساهُ أن يَسُرَّ السَّامعيـــــنْ
يا لوجهٍ كلما ناظرتُــــــــهُ *** عبسَ الكونُ وهالَ الناظريـــنْ
إمسحي المَكياجَ عنه كي يُري *** قُبْحُهُ للناسِ كلُّ أجمعيـــــــــنْ
وارحمي صبَّا تغشاهُ العمى *** أوْكَلَ الشكوى لربِّ العالميــنْ
فجمالُ المرءِ في أخلاقـــهِ *** إنما الأخلاقُ للمرءِ يقيــــــــنْ
أشرَقتْ دنيايَ بالنُّورِ الذي *** قد تمنينا رؤاهُ من سِنيـــــــــــنْ
كلَّما ناظرتُها تبدو كمـــــا *** زهرة الدُّفلى بظلِّ الياسميــــــنْ
يا لأطيافِ الندى أبدتْ لنا *** من شذاها حينما مرَّتْ لِحِيـــــنْ
إن تبادرها بحبٍّ فاحترصْ *** قد تظلُّ العمرَ في وضْعٍ مُهيــنْ
لدغةٌ منها بسُمٍّ قاتِـــــــــلٍ *** سوف يرديكَ إلى وضعٍ لعيـــنْ
بئسَ حالٍ عقربا إن زرتَها *** فاستعن بالله ذو العرش المكيـنْ
واعتزلْ عن حيها لا ترتجي *** في حماها الدفءَ كي تبقى أمينْ
فإذا ما جئتها في خِدرِهَـــا *** تتجافى عنك بالصَّدِّ المُشيــــــنْ
مثلَ أفعىً يا إلهي إنْ بدتْ *** من خِباها لا تُحابي أو تليــــــنْ
حيةٌ قاتلةٌ في طبعهـــــــــا *** مَنْ تغشاها فلن يلقى حنيـــــــنْ
بل تلاقي كلما بادرتهــــــا *** من كلامِ الفحشِ والحقد الدفيـنْ
وحديثٍ لن ترى فيه هـوى *** معَ قُبحٍ ظاهرٍ فيه مُبيـــــــــــنْ
إنها الحرباءُ في مخدعهــا *** إذ ترى ألوانَها في كلِّ حيـــــنْ
بل كليثٍ هبَّ من مهجعـهِ *** يَدْحرُ الآساد عن دربِ العرين
أيَّ شرٍّ يا صديقي قد ترى *** ما عساهُ أن يَسُرَّ السَّامعيـــــنْ
يا لوجهٍ كلما ناظرتُــــــــهُ *** عبسَ الكونُ وهالَ الناظريـــنْ
إمسحي المَكياجَ عنه كي يُري *** قُبْحُهُ للناسِ كلُّ أجمعيـــــــــنْ
وارحمي صبَّا تغشاهُ العمى *** أوْكَلَ الشكوى لربِّ العالميــنْ
فجمالُ المرءِ في أخلاقـــهِ *** إنما الأخلاقُ للمرءِ يقيــــــــنْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق