كم أنت
بقلم...دكتور سليمان احمد
................
ملكة الجمال في
حاضرك وغيابك
ولازلت أسيرة
بقلبي يا أمي
يرحمك الله
وعلى عهدك
بقينا كما كنت ترغبين
فغرست فينا حب الوطن
منذ نعومة أظفارنا
بل قبل مولدنا
استقيناه ونهلناه
من شرايينك فحفرت
حبه في قلوبنا ونحن
على عهدك في حبنا
حتى موتنا فترابه
ناعم حنون
على اجسادنا
وجمال أرضه
كان ولازالت طبيعته
لحن الخلود لنا
من جماله مكلكل
بزهوره حولنا
وقد حباها الله
بجمال نقصقص
اجنحتنا لنبقى نرفرف
حولها وكل بلادنا
نبقى على أمل
الرجوع إليها
لذلك انشغلنا بحبها
والقرب من سياج غاصبيها
نُقَبّل صخرها وترابها
الطاهر مهما تغيرت
ملامح وجه أرضنا
ودنسوه المغتصبين
بغاصبيها والفسّاد من
بيننا وحولنا
علاقتنا بحب وطن
ليس شيء عندنا ما نخفيه
عن نفسنا فحضن الوطن
هو الذي يسعدنا
ويحضنا فهو عشقنا
دافئٌ على قلوبنا
ويرخص له دماؤنا
لم أكن أعرف
أنّ للوطن حب هكذا
شهداء بالامس واليوم كذا
وعطرهم انتثر على المدى
عبقاً كالعنبر
والعود
والزعفران
والمسك
هو عطر شهيد
وشهداء ضحّوا بأنفسهم
للوطن من القلب والشريان
والعيون دمعت فرحا
وبكاء اختلطت أمورنا
مع زغروتة الامهات
لا يوجد شيء أغلى
من وطني فهو سعادتي
وحرية فكري وبوصلة
هي خريطة عنواني
الوطن الحاضنُ لي
في الماضي والحاضر
ومستقبل أبنائي
يعتبر حب الوطن اعتزاز
وعز وفخر وعطاء
ومأوى ومستوطن في القلب
وطني أنت حب لا يتوقف
ولك قدمنا الشهداء قبل
ومن بعد لتبقى حراً وطني
أنت زيتونة بارك الله فيها
شجرة طيّبة لا تنمو
إلّا في تربة الشهداء
يوميا على مذبح الحريه
ورفع الهامات بإعتزاز يشرب
وينهل ويعبق بدم
وعرق الشهداء النبلاء
تشتاق أرواحنا العودة إليك
ياوطني فكل يوم شهداء
على حدود وهمية فنحن
نعشق الشهادة في
سبيل الله
ثم كرامة وطن
ودفاعا عنك وطني
لحين عودتي مهما
كلفنا مشروع التضحية
من أجلك
نحن شمّرنا عن سواعدنا
للدفاع عنك
وحريتنا وكسر حدود
وهمية صنعها المغتصب
والأستعمار باسم الديمقراطية
فكلما وطئت أقدامنا فيك
نستمد منك الصمود
تشبثا بالقضية والهوية
والشجاعة والكرامة
والخلود لشعب مناضل
شغوف للحرية
فلن نتركك ولن نترك
هويتنا فانت
جواز سفر طابع وهويه
لن ننساك فلسطين
فيا فلسطيننا الأبيه
لن نتركك مهما أحدثوا
فينا من قتل وتشرّد
وجروح وقطعوا أيدينا
وأرجلنا وسحبوا قلوبنا
من داخل صدورنا
فنحن لا نهاب الموت
ولا نعرفه عندما يأت إلينا
نرحب به مهما كان
وحدث فينا وما استحدثوه
من أدوات القتل
فلا نهاب الموت ما حيينا
دكتور سليمان احمد
بقلم...دكتور سليمان احمد
................
ملكة الجمال في
حاضرك وغيابك
ولازلت أسيرة
بقلبي يا أمي
يرحمك الله
وعلى عهدك
بقينا كما كنت ترغبين
فغرست فينا حب الوطن
منذ نعومة أظفارنا
بل قبل مولدنا
استقيناه ونهلناه
من شرايينك فحفرت
حبه في قلوبنا ونحن
على عهدك في حبنا
حتى موتنا فترابه
ناعم حنون
على اجسادنا
وجمال أرضه
كان ولازالت طبيعته
لحن الخلود لنا
من جماله مكلكل
بزهوره حولنا
وقد حباها الله
بجمال نقصقص
اجنحتنا لنبقى نرفرف
حولها وكل بلادنا
نبقى على أمل
الرجوع إليها
لذلك انشغلنا بحبها
والقرب من سياج غاصبيها
نُقَبّل صخرها وترابها
الطاهر مهما تغيرت
ملامح وجه أرضنا
ودنسوه المغتصبين
بغاصبيها والفسّاد من
بيننا وحولنا
علاقتنا بحب وطن
ليس شيء عندنا ما نخفيه
عن نفسنا فحضن الوطن
هو الذي يسعدنا
ويحضنا فهو عشقنا
دافئٌ على قلوبنا
ويرخص له دماؤنا
لم أكن أعرف
أنّ للوطن حب هكذا
شهداء بالامس واليوم كذا
وعطرهم انتثر على المدى
عبقاً كالعنبر
والعود
والزعفران
والمسك
هو عطر شهيد
وشهداء ضحّوا بأنفسهم
للوطن من القلب والشريان
والعيون دمعت فرحا
وبكاء اختلطت أمورنا
مع زغروتة الامهات
لا يوجد شيء أغلى
من وطني فهو سعادتي
وحرية فكري وبوصلة
هي خريطة عنواني
الوطن الحاضنُ لي
في الماضي والحاضر
ومستقبل أبنائي
يعتبر حب الوطن اعتزاز
وعز وفخر وعطاء
ومأوى ومستوطن في القلب
وطني أنت حب لا يتوقف
ولك قدمنا الشهداء قبل
ومن بعد لتبقى حراً وطني
أنت زيتونة بارك الله فيها
شجرة طيّبة لا تنمو
إلّا في تربة الشهداء
يوميا على مذبح الحريه
ورفع الهامات بإعتزاز يشرب
وينهل ويعبق بدم
وعرق الشهداء النبلاء
تشتاق أرواحنا العودة إليك
ياوطني فكل يوم شهداء
على حدود وهمية فنحن
نعشق الشهادة في
سبيل الله
ثم كرامة وطن
ودفاعا عنك وطني
لحين عودتي مهما
كلفنا مشروع التضحية
من أجلك
نحن شمّرنا عن سواعدنا
للدفاع عنك
وحريتنا وكسر حدود
وهمية صنعها المغتصب
والأستعمار باسم الديمقراطية
فكلما وطئت أقدامنا فيك
نستمد منك الصمود
تشبثا بالقضية والهوية
والشجاعة والكرامة
والخلود لشعب مناضل
شغوف للحرية
فلن نتركك ولن نترك
هويتنا فانت
جواز سفر طابع وهويه
لن ننساك فلسطين
فيا فلسطيننا الأبيه
لن نتركك مهما أحدثوا
فينا من قتل وتشرّد
وجروح وقطعوا أيدينا
وأرجلنا وسحبوا قلوبنا
من داخل صدورنا
فنحن لا نهاب الموت
ولا نعرفه عندما يأت إلينا
نرحب به مهما كان
وحدث فينا وما استحدثوه
من أدوات القتل
فلا نهاب الموت ما حيينا
دكتور سليمان احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق