رَحَلَتْ
قصيدة.
بقلم الدكتور محمد القصاص
قصيدة.
بقلم الدكتور محمد القصاص
..........................
رَحَلَتْ ، فما ألقى الفراقُ بخافقـــي *** ألما ، وما خطرَ الغَرامُ ببالــــــي
منذُ افترقنا يا أحَب َّ ممالكــــــــــي *** أفلَت ْشُموسِي ، قبل يومِ مآلـــــي
أنَّى اتجهتُ بكلّ خَطوٍ غُصَّــــــــةٌ *** باتَتْ بصدري قد تدومُ ليالـــــــي
فبكل حين تأتني بمصيبــــــــــــــةٍ *** غبراءُ تأتي لا تَمَلُّ وِصَالــــــــي
سَكنَتْ بقلبي فاسْتَطابَتْ مَسْكَنَـــــا *** عمراً وما بَـرَحَ الشقاءُ خيالـــــي
فلئن سلوتِيني لتُشقي خافقـــــــــي *** يوما فما قلبي إليكِ بِسَالـــــــــــي
تُعْسَاً لحظي هل يبادرهُ الأســـــى *** عُمراً فيُشْقيني بحسنِ خصالــــي
تَسْتفحِلُ الآلامُ فيه وتبتلـــــــــــــي *** قلبي بجمر لا يغادر صالـــــــــي
فأصابني هذا النوى وأمضَّنـــــــي *** بعضُ الأسى والآخرونَ خَوالــي
فبدا يُـلاحقني العذابُ ببؤســــــــه *** يجتاحني فغدا كمثلِ ظِلالـــــــــي
أمَّا يميني إنْ مَدَدْتُ لأرتجــــــــي *** عَطفا فصدتها إليَّ شِمَالـــــــــــي
ما قصَّة الأنذالِ يجنونَ الرِّضــــا *** ظَفِرُوا بِحَــــــــــظٍّ وارفٍ ودَلالِ
ما كلُّ حسناءٍ تُـبيحُ جمالَهَــــــــــا *** للكاذبينَ وربقةِ الأنـــــــــــــــذالِ
يستنزفون من المآقي دمعهـــــــــا *** وتجردوا من عزةٍ وجَــــــــــلالِ
هل يَـعْـرِفُ الألقَ العظيمَ مُكابـــِرٌ *** في كلِّ أمرٍ مفرطٍ مُتَعَالــــــــــي
حتى وإن طالَ المدى لن ينثنــــوا *** عن غيهمْ ، ومصيرُهم لِــــزَوالِ
أمَّا النشامى لا يهونُ مَقامُهُـــــــم *** وصنيعُهم يرقى على الأقـْــــوالِ
وبكلِّ أمرٍ لا تلينُ قناتُهُـــــــــــــمْ *** صالوا وجالوا في حمى الأبطالِ
فإذا المكارمُ تستعيدُ بريقَهَـــــــــا *** ألقَا ويسمو عِـزُّها بِـرجَـــــــــالِ
وترى الفضيلةَ تَـرتقي بجهودهـم *** والمكْرُمَاتُ تَميطُ كلَّ ضَــــــلالِ
فإذا يئستمْ فالتُّرابُ يُحيطكـُـــــــمْ *** فاحثوا على الهامَاتِ والأقــــذالِ
رَحَلَتْ ، فما ألقى الفراقُ بخافقـــي *** ألما ، وما خطرَ الغَرامُ ببالــــــي
منذُ افترقنا يا أحَب َّ ممالكــــــــــي *** أفلَت ْشُموسِي ، قبل يومِ مآلـــــي
أنَّى اتجهتُ بكلّ خَطوٍ غُصَّــــــــةٌ *** باتَتْ بصدري قد تدومُ ليالـــــــي
فبكل حين تأتني بمصيبــــــــــــــةٍ *** غبراءُ تأتي لا تَمَلُّ وِصَالــــــــي
سَكنَتْ بقلبي فاسْتَطابَتْ مَسْكَنَـــــا *** عمراً وما بَـرَحَ الشقاءُ خيالـــــي
فلئن سلوتِيني لتُشقي خافقـــــــــي *** يوما فما قلبي إليكِ بِسَالـــــــــــي
تُعْسَاً لحظي هل يبادرهُ الأســـــى *** عُمراً فيُشْقيني بحسنِ خصالــــي
تَسْتفحِلُ الآلامُ فيه وتبتلـــــــــــــي *** قلبي بجمر لا يغادر صالـــــــــي
فأصابني هذا النوى وأمضَّنـــــــي *** بعضُ الأسى والآخرونَ خَوالــي
فبدا يُـلاحقني العذابُ ببؤســــــــه *** يجتاحني فغدا كمثلِ ظِلالـــــــــي
أمَّا يميني إنْ مَدَدْتُ لأرتجــــــــي *** عَطفا فصدتها إليَّ شِمَالـــــــــــي
ما قصَّة الأنذالِ يجنونَ الرِّضــــا *** ظَفِرُوا بِحَــــــــــظٍّ وارفٍ ودَلالِ
ما كلُّ حسناءٍ تُـبيحُ جمالَهَــــــــــا *** للكاذبينَ وربقةِ الأنـــــــــــــــذالِ
يستنزفون من المآقي دمعهـــــــــا *** وتجردوا من عزةٍ وجَــــــــــلالِ
هل يَـعْـرِفُ الألقَ العظيمَ مُكابـــِرٌ *** في كلِّ أمرٍ مفرطٍ مُتَعَالــــــــــي
حتى وإن طالَ المدى لن ينثنــــوا *** عن غيهمْ ، ومصيرُهم لِــــزَوالِ
أمَّا النشامى لا يهونُ مَقامُهُـــــــم *** وصنيعُهم يرقى على الأقـْــــوالِ
وبكلِّ أمرٍ لا تلينُ قناتُهُـــــــــــــمْ *** صالوا وجالوا في حمى الأبطالِ
فإذا المكارمُ تستعيدُ بريقَهَـــــــــا *** ألقَا ويسمو عِـزُّها بِـرجَـــــــــالِ
وترى الفضيلةَ تَـرتقي بجهودهـم *** والمكْرُمَاتُ تَميطُ كلَّ ضَــــــلالِ
فإذا يئستمْ فالتُّرابُ يُحيطكـُـــــــمْ *** فاحثوا على الهامَاتِ والأقــــذالِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق