الجزء ال 34 من رواية (عودة وانتقام)
بقلم...ثروت كساب
.......................
رحبت الحاجة وهيبة بسلمى وابنها واستضافتهم بشقتها الصغيرة حتى يستطيعوا الحصول على مكان يأويهم .
سلمى تكفلت بمصروفات الأكل وخلافة طوال المده التى ستقيمها مع السيدة وهيبة ردا لجميلها بإستضافتهم .
فى اليوم التالى اتصلت الحاجة وهيبة بابن شقيقها أستاذ صادق للبحث عن مكان لسلمى وابنها ولأن أستاذ صادق كان بارا بأهله لبى النداء وذهب لعمته الحاجة وهيبة للاستفسار عما تريد
بعد أن رأى سلمى وعرف قصتها وعدها بالبحث السريع عن الشقة والمحل التى تريدهما .
كانت لسلمى بعض الشروط أن تكون الشقة مساحتها كبيرة وان تكون فى منطقة راقية وان يكون المحل فى نفس مكان الشقة وان تكون المدرسة قريبة منها حتى لاترهق ابنها فى المواصلات وان تكون الشقة والمحل تمليك .
قال لها أستاذ صادق أن هذا سيتكلف كثيرا فهل معك الأموال التى نستطيع الشراء بها
طمأنتة سلمى وقالت له أنها معها مايكفيها فقد تركهم سيف مستورين
وعدها صادق بأنه سيجد لها طلبها بأسرع وقت ممكن
فى اليوم التالى أتى لها بالخبر السعيد بأنه استطاع أن يجد لها شقة بمكان أكثر من رائع وبنفس العقار وجد لها محل والمدرسة قريبة جدا من مكان السكن
والسعر معقول
فرحت سلمى جدا وسألته عن المنطقة التى يتحدث عنها
فقال لهابمنطقة العصافرة بشارع المعهد الدينى وهو شارع كبير
ذهبت سلمى هى وعبدالله لمعاينة المكان
بالفعل تمت المعاينة واستحسنوة وطلبوا من أستاذ صادق أن ينهى مسألة الشراء
بالفعل أنهى أستاذ صادق شراء الشقة بمبلغ 85000 جنيه والمحل ب 150000 جنيه ونزلت مع أستاذ صادق لتشترى فرش كامل لشقتها
بعد أن انتهت من فرش شقتها بدأت بتجهيز المحل وفرشه بالبضاعة وبعد أن انتهت من كل شيء
طلبت من أستاذ صادق السفر لبلدتهم بصحبة عبدالله لسحب الملف الخاص بابنها من مدرسة القرية لتقديمة بمدرستة الجديدة .
كان أستاذ صادق سعيد جدا عندما تطلب منه سلمى شيء ولأنه أرمل ولم برزقة الله بالذرية تعلق قلبه بسلمى التى كانت لاتفكر فى شيء إلا فى تعليم ابنها وتمر الأيام بسرعة للعودة والانتقام .
أنس بعد أن تركته زوجته وأخذت ابنته وتركتة وهو مصاب فكر فى الانتقام من زوجته
بعد أسبوع بدأ يتعافى من إصابته ذهب لكل شركاء شقيقة ليحصل منهم الأرباح
كان سيف لايسأل عن ارباحة من المشاريع وكان يعتبرها مساعدة للأسر والشباب المحتاجين لمثل هذه المشروعات
اعترض الكثير منهم أن يعطوة شيء مما جعله يطلب منهم أصول رأس المال وارباحة والا سيأخذ منهم المكان
هدد الجميع وتركهم والدموع تملأ اعيونهم
أعطاهم مثله يومان وبدأ فى حصر تركة شقيقة التى لاتحصى ولاتعد
وبدأ بجنى ثمار هذه التركة فذهب إلى أمانة الجماعة
وطلب منهم الأوراق التى وقع عليها
سألوة عن سبب هذا التغيير قال لهم تعطونى أوراقي التى وقعت عليها اعطيكم أموالكم بارباحها ويكون كلا منا بطريقة
ولأن الجماعة كل مايهمهم عدم الخسارة سواء من ينتمون لهم اوخسارة أموالهم حاولوا معه كثيرا لكنه رفض كل الاغراءات التى وعدوه بها ولأنهم لايريدون الشوشرة وافقوة فيما طلب بعد أن تنصل منهم وطلب منهم عدم الاتصال به
أراد أنس الابتعاد عن هؤلاء حتى يحافظ على نفسه وثرواته التى نهبها خرج منهم بأقل الخسائر .
بعد أن أنهى كل تعاملاته مع كل من تنازع معهم مما سبب كره كل الناس له وبدأ الحديث ينتشر بين أهالى القرية أنه طرد زوجة أخيه وابنها بعد أن سرق كل أموال شقيقه وبيته .
ذهب لمنزل والد زوجته لأنه أراد أن يحاول معها محاولةاخيرة لكنها رفضت العودة هى ووالدها وقال له والدها انه لن يترك ابنته تعيش فى الحرام لو أردت عودتهما ليرجع الحق إلى إصحابة
قال له أنس انتم من اخترتم معاداتى فلتتحملوا غضبي فلن اترك لكم ابنتي سارة أصبحت جزء منى فلن اتركها لكم
قال الرجل أخرج من بيتى وطلق ابنتي
قال أنس لن أطلقها ولنا موعد ستقبلون يدى حتى اسامحكم .
سيكون مصيرها كمصير سلمى وابنها ستتشرد مثلما تشردوا
تركهم وذهب وكان الغضب يملأ وجهه
بعد أن أنهى أستاذ صادق مأموريتة بنجاح ذهب وهو سعيد لسلمى ليبلغها بما قام به
شكرته سلمى وطلبت منه الانتظار بضع دقائق لتحضر شيء من الداخل فأنتظرها
ذهبت سلمى ووضعت مبلغ 10000 جنيه بحقيبه صغيرة وذهبت له واعطته الحقيبة
سألها عما بالحقيبة ؟
قالت له أنها عمولتك نظير تعبك بالفترة الماضية
نظر لها صادق بيه ووضع الحقيبة على منضدة وذهب دون أن يتكلم
كانت سلمى تنادى عليه وهو لم يسمع نداءها خرج وأغلق الباب خلفة
نظرت سلمى لعبد الله وقالت له هل أخطأت ياعبدالله بتصرفى هذا
قال لها عبدالله لا ياامى لم تخطئي لكننى وجدته يعاملنى كأبنه
قالت هو يعمل بالعقارات وهذه عمولته فلم أخطأ فيما فعلت
قال عبدالله هو أراد مساعدتنا دون أن ينتظر منا مقابل فمن الممكن انه شعر بإهانة عندما اردتى أن تعطيه المقابل
كانت سلمى لاتفكر فيما فكر فيه صادق لأنه شعر بأن الله عوضه بسلمى لتعوضه عن زوجته الذى فقدها أثر حادث أليم منذ أكثر من10 سنوات
صادق الذى حرم نفسه من متعةالحياة وان يمارس حقة مثل باقى البشر بأن يتزوج بعد وفاة زوجته
وذلك لأنه شعر انه السبب فى وفاتها لأنه تركها تسافر وحدها لبلدتها بسبب مرورة بضائقة ماليه فأرادت زوجته أن تخرجه من هذه الضائقة بالذهاب لأشقائها لتطلب حقها فى ميراثها من والدها من أجل أن تفك ضائقة زوجها واصرت أن تسافر وحدها حتى لاتضع زوجها بموقف محرج أمام أهلها
أعطاها اشقائها حقها وزادوا عليه بعض الأموال كحق مشروع لها واعتبروا المبلغ الزائد كإيجار تستحقه
ولم يتركوها تسافر وحدها فأرسلوا معها شقيقهم الأصغر ليتدخل القدر ويصيبهم حادث أليم تدفع على اثرة حياتها اما شقيقها فيصاب بكسر بالحوض ليسبب له عاهة مستديمة ويحرم من الزواج طوال حياته
كانت الصدمة كبيرة جدا لم يتحملها صادق فأصيب بإنهيار عصبي بعد الحادث واعتزل الناس فتنازل كل من كانوا يهددوة بالديون تنازلوا عن هذه الديون اكراما لحالته.
وبعد أن مرت أزمته على خير ذهب لمنزله فوجد الحقيبة التى بها الأموال التى بإعت نصيبها من أجل أن تفك أزمته
حمل الحقيبة وذهب بها لأشقائها وأراد أن يعيدها لهم لكنهم رفضوا استلامها
بعد أن قالوا له أن هذه الأموال من حقه لأنه الوريث الشرعى لزوجته أخذ الحقيبة وطلب منهم شراء قطعة أرض ليبنى عليها مسجد كصدقة جارية على روحها وعاش على ذكراها بعد أن التقى بسلمى استطاعت أن تكون سببا فى التفكير فى الارتباط بها
فهو يحتاج لإنسانة مثلها وظن أنها تحتاج لرجل يقف بجوارها ويعينها على مشاكل الحياة ويساعدها فى تربية ابنها ويحاول معها أن يستعيد مانهبه شقيق زوجها
سلمى تكفلت بمصروفات الأكل وخلافة طوال المده التى ستقيمها مع السيدة وهيبة ردا لجميلها بإستضافتهم .
فى اليوم التالى اتصلت الحاجة وهيبة بابن شقيقها أستاذ صادق للبحث عن مكان لسلمى وابنها ولأن أستاذ صادق كان بارا بأهله لبى النداء وذهب لعمته الحاجة وهيبة للاستفسار عما تريد
بعد أن رأى سلمى وعرف قصتها وعدها بالبحث السريع عن الشقة والمحل التى تريدهما .
كانت لسلمى بعض الشروط أن تكون الشقة مساحتها كبيرة وان تكون فى منطقة راقية وان يكون المحل فى نفس مكان الشقة وان تكون المدرسة قريبة منها حتى لاترهق ابنها فى المواصلات وان تكون الشقة والمحل تمليك .
قال لها أستاذ صادق أن هذا سيتكلف كثيرا فهل معك الأموال التى نستطيع الشراء بها
طمأنتة سلمى وقالت له أنها معها مايكفيها فقد تركهم سيف مستورين
وعدها صادق بأنه سيجد لها طلبها بأسرع وقت ممكن
فى اليوم التالى أتى لها بالخبر السعيد بأنه استطاع أن يجد لها شقة بمكان أكثر من رائع وبنفس العقار وجد لها محل والمدرسة قريبة جدا من مكان السكن
والسعر معقول
فرحت سلمى جدا وسألته عن المنطقة التى يتحدث عنها
فقال لهابمنطقة العصافرة بشارع المعهد الدينى وهو شارع كبير
ذهبت سلمى هى وعبدالله لمعاينة المكان
بالفعل تمت المعاينة واستحسنوة وطلبوا من أستاذ صادق أن ينهى مسألة الشراء
بالفعل أنهى أستاذ صادق شراء الشقة بمبلغ 85000 جنيه والمحل ب 150000 جنيه ونزلت مع أستاذ صادق لتشترى فرش كامل لشقتها
بعد أن انتهت من فرش شقتها بدأت بتجهيز المحل وفرشه بالبضاعة وبعد أن انتهت من كل شيء
طلبت من أستاذ صادق السفر لبلدتهم بصحبة عبدالله لسحب الملف الخاص بابنها من مدرسة القرية لتقديمة بمدرستة الجديدة .
كان أستاذ صادق سعيد جدا عندما تطلب منه سلمى شيء ولأنه أرمل ولم برزقة الله بالذرية تعلق قلبه بسلمى التى كانت لاتفكر فى شيء إلا فى تعليم ابنها وتمر الأيام بسرعة للعودة والانتقام .
أنس بعد أن تركته زوجته وأخذت ابنته وتركتة وهو مصاب فكر فى الانتقام من زوجته
بعد أسبوع بدأ يتعافى من إصابته ذهب لكل شركاء شقيقة ليحصل منهم الأرباح
كان سيف لايسأل عن ارباحة من المشاريع وكان يعتبرها مساعدة للأسر والشباب المحتاجين لمثل هذه المشروعات
اعترض الكثير منهم أن يعطوة شيء مما جعله يطلب منهم أصول رأس المال وارباحة والا سيأخذ منهم المكان
هدد الجميع وتركهم والدموع تملأ اعيونهم
أعطاهم مثله يومان وبدأ فى حصر تركة شقيقة التى لاتحصى ولاتعد
وبدأ بجنى ثمار هذه التركة فذهب إلى أمانة الجماعة
وطلب منهم الأوراق التى وقع عليها
سألوة عن سبب هذا التغيير قال لهم تعطونى أوراقي التى وقعت عليها اعطيكم أموالكم بارباحها ويكون كلا منا بطريقة
ولأن الجماعة كل مايهمهم عدم الخسارة سواء من ينتمون لهم اوخسارة أموالهم حاولوا معه كثيرا لكنه رفض كل الاغراءات التى وعدوه بها ولأنهم لايريدون الشوشرة وافقوة فيما طلب بعد أن تنصل منهم وطلب منهم عدم الاتصال به
أراد أنس الابتعاد عن هؤلاء حتى يحافظ على نفسه وثرواته التى نهبها خرج منهم بأقل الخسائر .
بعد أن أنهى كل تعاملاته مع كل من تنازع معهم مما سبب كره كل الناس له وبدأ الحديث ينتشر بين أهالى القرية أنه طرد زوجة أخيه وابنها بعد أن سرق كل أموال شقيقه وبيته .
ذهب لمنزل والد زوجته لأنه أراد أن يحاول معها محاولةاخيرة لكنها رفضت العودة هى ووالدها وقال له والدها انه لن يترك ابنته تعيش فى الحرام لو أردت عودتهما ليرجع الحق إلى إصحابة
قال له أنس انتم من اخترتم معاداتى فلتتحملوا غضبي فلن اترك لكم ابنتي سارة أصبحت جزء منى فلن اتركها لكم
قال الرجل أخرج من بيتى وطلق ابنتي
قال أنس لن أطلقها ولنا موعد ستقبلون يدى حتى اسامحكم .
سيكون مصيرها كمصير سلمى وابنها ستتشرد مثلما تشردوا
تركهم وذهب وكان الغضب يملأ وجهه
بعد أن أنهى أستاذ صادق مأموريتة بنجاح ذهب وهو سعيد لسلمى ليبلغها بما قام به
شكرته سلمى وطلبت منه الانتظار بضع دقائق لتحضر شيء من الداخل فأنتظرها
ذهبت سلمى ووضعت مبلغ 10000 جنيه بحقيبه صغيرة وذهبت له واعطته الحقيبة
سألها عما بالحقيبة ؟
قالت له أنها عمولتك نظير تعبك بالفترة الماضية
نظر لها صادق بيه ووضع الحقيبة على منضدة وذهب دون أن يتكلم
كانت سلمى تنادى عليه وهو لم يسمع نداءها خرج وأغلق الباب خلفة
نظرت سلمى لعبد الله وقالت له هل أخطأت ياعبدالله بتصرفى هذا
قال لها عبدالله لا ياامى لم تخطئي لكننى وجدته يعاملنى كأبنه
قالت هو يعمل بالعقارات وهذه عمولته فلم أخطأ فيما فعلت
قال عبدالله هو أراد مساعدتنا دون أن ينتظر منا مقابل فمن الممكن انه شعر بإهانة عندما اردتى أن تعطيه المقابل
كانت سلمى لاتفكر فيما فكر فيه صادق لأنه شعر بأن الله عوضه بسلمى لتعوضه عن زوجته الذى فقدها أثر حادث أليم منذ أكثر من10 سنوات
صادق الذى حرم نفسه من متعةالحياة وان يمارس حقة مثل باقى البشر بأن يتزوج بعد وفاة زوجته
وذلك لأنه شعر انه السبب فى وفاتها لأنه تركها تسافر وحدها لبلدتها بسبب مرورة بضائقة ماليه فأرادت زوجته أن تخرجه من هذه الضائقة بالذهاب لأشقائها لتطلب حقها فى ميراثها من والدها من أجل أن تفك ضائقة زوجها واصرت أن تسافر وحدها حتى لاتضع زوجها بموقف محرج أمام أهلها
أعطاها اشقائها حقها وزادوا عليه بعض الأموال كحق مشروع لها واعتبروا المبلغ الزائد كإيجار تستحقه
ولم يتركوها تسافر وحدها فأرسلوا معها شقيقهم الأصغر ليتدخل القدر ويصيبهم حادث أليم تدفع على اثرة حياتها اما شقيقها فيصاب بكسر بالحوض ليسبب له عاهة مستديمة ويحرم من الزواج طوال حياته
كانت الصدمة كبيرة جدا لم يتحملها صادق فأصيب بإنهيار عصبي بعد الحادث واعتزل الناس فتنازل كل من كانوا يهددوة بالديون تنازلوا عن هذه الديون اكراما لحالته.
وبعد أن مرت أزمته على خير ذهب لمنزله فوجد الحقيبة التى بها الأموال التى بإعت نصيبها من أجل أن تفك أزمته
حمل الحقيبة وذهب بها لأشقائها وأراد أن يعيدها لهم لكنهم رفضوا استلامها
بعد أن قالوا له أن هذه الأموال من حقه لأنه الوريث الشرعى لزوجته أخذ الحقيبة وطلب منهم شراء قطعة أرض ليبنى عليها مسجد كصدقة جارية على روحها وعاش على ذكراها بعد أن التقى بسلمى استطاعت أن تكون سببا فى التفكير فى الارتباط بها
فهو يحتاج لإنسانة مثلها وظن أنها تحتاج لرجل يقف بجوارها ويعينها على مشاكل الحياة ويساعدها فى تربية ابنها ويحاول معها أن يستعيد مانهبه شقيق زوجها
ثروت كساب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق